الزمن الماجدي
02-22-2002, 02:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأندية كانت وإلى وقت قريب مصدر ر** للكثير من الناس وفي مقدمتهم رؤساء الأندية ، كان ذلك قبل الإحتراف .
فاللاعب هاوي ، وقاعدة هرم الحاجيات لديه تتمثل في التسلية والنجومية وتتدرج تلك الحاجيات حتى رأس الهرم والذي يقبع فيه العامل المادي كآخر إهتمامات اللاعب .
وكانت الأندية في ذلك الوقت ( وقت الطفرة ) منجم ذهب تنافس في ربحيتها كبريات الشركات ، ، وخصوصاً أن ذلك الوقت شهد مولد العديد من النجوم . . ليس على مستوى المملكة فحسب بل على المستوى العربي والقاري ، أضف إلى ذلك أن الإهتمام بالكره قد بلغ ذروته بين الجماهير السعودية .
ونادي مثل نادي النصر وهبه الله نجم يعتبر أسطوره في عالم الكره ألا وهو اللاعب الكبير ماجد أحمد عبدالله . لا شك بأنه يأتي في مصاف الأندية من حيث الربحية ، فالجمهور يحضر وبكثافة لرؤية ذلك الفذ عن قرب ، وعضو الشرف يدفع وبسخاء عندما يروي عطشه ذلك الأسطوره وبأهداف إعجازية ، وفي المقابل التكاليف لا تقارن بأي حال من الأحوال بالأرباح .
ولكن وبعد تطبيق نظام الإحتراف في المملكة ، إنقلب هرم الإحتياجات لدى اللاعب فما كان في آخر أولوياته أصبح يمثل القاعدة والعكس صحيح .
فزاد ذلك من أعباء الأندية ، وابتعد الكثير من الرؤساء لعجزهم عن تحمل تبعات الإحتراف . وكذلك للبحث عن مصدر ر** آخــر .
ولكن البعض آثر البقاء ، بل وقاتل من أجل إسترداد مصدر ر**ه السابق ، فلماذا كل هذا الحرص رغم أنه يعلم أن الأندية في ظل الإحتراف (( ما توكل عيش )) ؟؟
لا بد أن يكون هناك دافع ودافع قوي لهذا التمسك ( المريب ) .
ويتكشّف هذا الدافع بتقمص هذا الرئيس لبعض الأدوار ( المكسيكية ) المملة والمخجلة في نفس الوقت .
من هذه الأدوار مثلاً ، مهاجمة الحكام والتباكي على الحقوق المسلوبة ، يتبعها تقديم إستقالة . . كاحتجاج ( إبتزازي ) غير مؤدب .
أو إيهام الصحف أن الفريق المنافس فاوض المدرب الفلاني والذي يدرب فريقه أو فاوض لاعبه الأجنبي أو المحلي .
وبالتالي يصل إلى مبتغاه فتبدأ الصحافة بلفت إنتباه النادي المنافس حتى يتم دخوله فعلياً في المساومة وبالتأكيد سيحصل هذا المنافس على مبتغاه (( لأن سيادة الريس عاوز كده !!)) .
يقوم بالولولة والثرثرة والصياح والنياح (( يقتل القتيل ويمشي في جنازته )) ويهدد ويتوعد (( ستبدي لك الأيام . . .)) .
يلملم أوراقه القانونية ويتنقل بين ساحات القضاء . . ويشغل المنافسين وقبلهم إتحاد القدم بتلك القضايا .
وفي نهاية المطاف وبعد أن يقترب القضاة من النطق في الحكم ولصالحة ولربما (تم النطق بالحكم ) . . يتنازل عن كل ذلك !!!!
فهل كان التنازل لوجه الله تعالى ؟ ؟ وهل له الحق في ذلك ؟ ؟
أو
هل كان لمصلحة النصر (( كما يعتقد المغرر بهم )) .؟؟
الجواب وبكل أسف لا . . وألف لا . . فالرمز لم ولن تحرك فيه مصلحة الكيان شعرة .
فهو المستفيد الأول والأخير ، فالنادي ليس إلا سلماً يصعده لبلوغ أهدافه .
وثمرة هذه التنازلات ( هبة ) من العضو الفعّال يقبضها الرئيس بنفسه ولنفسه . ويتم صرف القليل والقليل منها على النادي ويجيّر هذا الدفع للنائب ( المستنسخ) ، لثقتهم أن العضو لن يسأل عن ذلك فهو لايحب أن يكون في الصورة . ويصدق المرت**ة تلك الأباطيل ويصدحوا بالتطبيل (( تباً لهم من جهله )) .
نـقــــــــــــاط : :
:: النادي سوبر ماركت معرض في أي لحظة للتقبيل ولكن بمبلغ يسيل له لعاب الرئيس .. . بس (( الجهل شين )) ، فالمشكلة أن (( النظام )) لديه (( بال )) يعني تخصص محاكم ، بحكم طول اللسان . ولو كان نظامه (( متطور )) لحاول أن يستفيد من نعمة العقل ، ويأتى بنجوم عليهم القيمة حتى يستطيع أن يقبّل النادي بالمبلغ المطلوب وبالتالي يرحل وهو محمل بالخيرات .
:: الفوز والبطولة في نظر ذلك الرئيس (( غير مربح )) والمستفيد الأول والأخير منها اللاعب (( مادياً )) والجمهور (( معنوياً )) أما هو فلن يناله شيء .
:: أما . . الخسارة وفقدان البطولات فهي التي تؤدي إلى ربحية الرئيس دون الكيان ، فالجمهور سيضغظ على الإدارة ، وهذا بدوره سيدفع بالرئيس ويشجعه على التباكي أمام (( العضو الفعّال وغيره )) ، وبالتالي سينال ( وكالعاده ) عطف ذلك العضو ويحصل على ما يريد .(( وطز في البطولات)) .
:: ليس الرئيس وحده المستفيد من الهزائم وخسارة البطولات ، ولكن ( المطبلون ) أيضاً مستفيدين . فالفوز بالنسبة لهم يعني (( قطع أرزاق )) . فلا تستغربوا عند رؤية أحدهم يطبلّ وبشدّة رغم أن الفريق مهزوم أو خاسر بطولة (( ما يمدح السوق إلا اللي رابح فيه )) .
:: ذلك المرت** يؤمن بالقضاء والقدر ، ولكن لا يؤمن بعواقب الظلم . (( حسبي الله عليك في هذا اليوم الفضيل ))
:: لو تولى ذلك الرئيس قيادة نادي الهلال لذهب معه ذلك المرت** .
:: سيترك الرئيس النادي ولكن في حال أن تمت الخصخصة ، أو في حال إنكشف أمره:cool: .
:: لو إجتمع بنو هلال عن بكرة أبيهم ليسقطوا النادي فلن يستطيعوا والدليل ( نصر ماجد ) . ولكن الله يخلي لهم عميلهم السري الغير متوج . وربما يكون (( متوج )) ، فحتى وهم يدنسوا كرامة كيان بأكمله أو يسلبوا حقوقه . ينبري ذلك العميل لكل ردة فعل من قبل محبي ذلك الكيان ، بل ويصبح درع بني هلال الواقي (( التنازل )) ضد إنتفاضة ذلك الجمهور المغلوب على أمره . (( وهو كله بثمنه ))
:: (( حيو بو ..... حيوه )) جملة رددها الجمهورالنصراوي في الماضي كثيراً في وجود الأسطوره ، ورددها الجمهور الهلالي في وقتنا الحاضر ولكن بغياب الأسطوره .
:: اللهم يا سامع النداء أجب دعوتي ودعوة أبناء نصري المظلومين والمقهورين .
تحياتي للجمــــيع
الأندية كانت وإلى وقت قريب مصدر ر** للكثير من الناس وفي مقدمتهم رؤساء الأندية ، كان ذلك قبل الإحتراف .
فاللاعب هاوي ، وقاعدة هرم الحاجيات لديه تتمثل في التسلية والنجومية وتتدرج تلك الحاجيات حتى رأس الهرم والذي يقبع فيه العامل المادي كآخر إهتمامات اللاعب .
وكانت الأندية في ذلك الوقت ( وقت الطفرة ) منجم ذهب تنافس في ربحيتها كبريات الشركات ، ، وخصوصاً أن ذلك الوقت شهد مولد العديد من النجوم . . ليس على مستوى المملكة فحسب بل على المستوى العربي والقاري ، أضف إلى ذلك أن الإهتمام بالكره قد بلغ ذروته بين الجماهير السعودية .
ونادي مثل نادي النصر وهبه الله نجم يعتبر أسطوره في عالم الكره ألا وهو اللاعب الكبير ماجد أحمد عبدالله . لا شك بأنه يأتي في مصاف الأندية من حيث الربحية ، فالجمهور يحضر وبكثافة لرؤية ذلك الفذ عن قرب ، وعضو الشرف يدفع وبسخاء عندما يروي عطشه ذلك الأسطوره وبأهداف إعجازية ، وفي المقابل التكاليف لا تقارن بأي حال من الأحوال بالأرباح .
ولكن وبعد تطبيق نظام الإحتراف في المملكة ، إنقلب هرم الإحتياجات لدى اللاعب فما كان في آخر أولوياته أصبح يمثل القاعدة والعكس صحيح .
فزاد ذلك من أعباء الأندية ، وابتعد الكثير من الرؤساء لعجزهم عن تحمل تبعات الإحتراف . وكذلك للبحث عن مصدر ر** آخــر .
ولكن البعض آثر البقاء ، بل وقاتل من أجل إسترداد مصدر ر**ه السابق ، فلماذا كل هذا الحرص رغم أنه يعلم أن الأندية في ظل الإحتراف (( ما توكل عيش )) ؟؟
لا بد أن يكون هناك دافع ودافع قوي لهذا التمسك ( المريب ) .
ويتكشّف هذا الدافع بتقمص هذا الرئيس لبعض الأدوار ( المكسيكية ) المملة والمخجلة في نفس الوقت .
من هذه الأدوار مثلاً ، مهاجمة الحكام والتباكي على الحقوق المسلوبة ، يتبعها تقديم إستقالة . . كاحتجاج ( إبتزازي ) غير مؤدب .
أو إيهام الصحف أن الفريق المنافس فاوض المدرب الفلاني والذي يدرب فريقه أو فاوض لاعبه الأجنبي أو المحلي .
وبالتالي يصل إلى مبتغاه فتبدأ الصحافة بلفت إنتباه النادي المنافس حتى يتم دخوله فعلياً في المساومة وبالتأكيد سيحصل هذا المنافس على مبتغاه (( لأن سيادة الريس عاوز كده !!)) .
يقوم بالولولة والثرثرة والصياح والنياح (( يقتل القتيل ويمشي في جنازته )) ويهدد ويتوعد (( ستبدي لك الأيام . . .)) .
يلملم أوراقه القانونية ويتنقل بين ساحات القضاء . . ويشغل المنافسين وقبلهم إتحاد القدم بتلك القضايا .
وفي نهاية المطاف وبعد أن يقترب القضاة من النطق في الحكم ولصالحة ولربما (تم النطق بالحكم ) . . يتنازل عن كل ذلك !!!!
فهل كان التنازل لوجه الله تعالى ؟ ؟ وهل له الحق في ذلك ؟ ؟
أو
هل كان لمصلحة النصر (( كما يعتقد المغرر بهم )) .؟؟
الجواب وبكل أسف لا . . وألف لا . . فالرمز لم ولن تحرك فيه مصلحة الكيان شعرة .
فهو المستفيد الأول والأخير ، فالنادي ليس إلا سلماً يصعده لبلوغ أهدافه .
وثمرة هذه التنازلات ( هبة ) من العضو الفعّال يقبضها الرئيس بنفسه ولنفسه . ويتم صرف القليل والقليل منها على النادي ويجيّر هذا الدفع للنائب ( المستنسخ) ، لثقتهم أن العضو لن يسأل عن ذلك فهو لايحب أن يكون في الصورة . ويصدق المرت**ة تلك الأباطيل ويصدحوا بالتطبيل (( تباً لهم من جهله )) .
نـقــــــــــــاط : :
:: النادي سوبر ماركت معرض في أي لحظة للتقبيل ولكن بمبلغ يسيل له لعاب الرئيس .. . بس (( الجهل شين )) ، فالمشكلة أن (( النظام )) لديه (( بال )) يعني تخصص محاكم ، بحكم طول اللسان . ولو كان نظامه (( متطور )) لحاول أن يستفيد من نعمة العقل ، ويأتى بنجوم عليهم القيمة حتى يستطيع أن يقبّل النادي بالمبلغ المطلوب وبالتالي يرحل وهو محمل بالخيرات .
:: الفوز والبطولة في نظر ذلك الرئيس (( غير مربح )) والمستفيد الأول والأخير منها اللاعب (( مادياً )) والجمهور (( معنوياً )) أما هو فلن يناله شيء .
:: أما . . الخسارة وفقدان البطولات فهي التي تؤدي إلى ربحية الرئيس دون الكيان ، فالجمهور سيضغظ على الإدارة ، وهذا بدوره سيدفع بالرئيس ويشجعه على التباكي أمام (( العضو الفعّال وغيره )) ، وبالتالي سينال ( وكالعاده ) عطف ذلك العضو ويحصل على ما يريد .(( وطز في البطولات)) .
:: ليس الرئيس وحده المستفيد من الهزائم وخسارة البطولات ، ولكن ( المطبلون ) أيضاً مستفيدين . فالفوز بالنسبة لهم يعني (( قطع أرزاق )) . فلا تستغربوا عند رؤية أحدهم يطبلّ وبشدّة رغم أن الفريق مهزوم أو خاسر بطولة (( ما يمدح السوق إلا اللي رابح فيه )) .
:: ذلك المرت** يؤمن بالقضاء والقدر ، ولكن لا يؤمن بعواقب الظلم . (( حسبي الله عليك في هذا اليوم الفضيل ))
:: لو تولى ذلك الرئيس قيادة نادي الهلال لذهب معه ذلك المرت** .
:: سيترك الرئيس النادي ولكن في حال أن تمت الخصخصة ، أو في حال إنكشف أمره:cool: .
:: لو إجتمع بنو هلال عن بكرة أبيهم ليسقطوا النادي فلن يستطيعوا والدليل ( نصر ماجد ) . ولكن الله يخلي لهم عميلهم السري الغير متوج . وربما يكون (( متوج )) ، فحتى وهم يدنسوا كرامة كيان بأكمله أو يسلبوا حقوقه . ينبري ذلك العميل لكل ردة فعل من قبل محبي ذلك الكيان ، بل ويصبح درع بني هلال الواقي (( التنازل )) ضد إنتفاضة ذلك الجمهور المغلوب على أمره . (( وهو كله بثمنه ))
:: (( حيو بو ..... حيوه )) جملة رددها الجمهورالنصراوي في الماضي كثيراً في وجود الأسطوره ، ورددها الجمهور الهلالي في وقتنا الحاضر ولكن بغياب الأسطوره .
:: اللهم يا سامع النداء أجب دعوتي ودعوة أبناء نصري المظلومين والمقهورين .
تحياتي للجمــــيع