مساعد العبدلي
12-08-2001, 11:11 AM
في تصوري لو أن لقاء النصر والهلال الأخير إستمر لعدة ايام متواصلة
فإن النصر سيظل عاجزاً عن التسجيل أو حتى تهديد المرمى الهلالي
ولعل أحداث المباراة تؤكد ذلك فلم يكن هناك هجمة حقيقية واحدة
للنصر حملت خطورة تذكر على المرمى... بل ودون مبالغة فقد ظل
النصر خلال السنوات الأخيرة وديعاً امام المرمى الهلالي وإن لم تخن
الذاكرة فأخر فوزين تحققا للنصر أمام الهلال جاءا من نقطة الجزاء
بواسطة بهجا وجونيور بينما التاريخ يقول أن الشباك الهلالية كانت
تعاني من الهجوم النصراوي ونادراً ماإهتزت من ركلة جزاء نصراوية
بل كانت تهتز برأس ذهبية أو جندلة دفاعية يقودها العملاق ماجد
عبدالله الذي برحيله ((رحلت)) الأهداف وجفت وأرتاحت كل الشباك
وبالذات شباك الأزرق....هذه هي الحقيقة ((الواضحة)) التي يحاول
أصحاب مقولة ((النصر بمن حضر)) حجبها !!!!!!!!!
عودوا للمباراة الأخيرة لتكشفوا حقيقة غياب الهجوم المؤثر الحاسم
لقد كان النصر يحسم لقاءات الهلال ويحصد البطولات لوجود هجوم
ناري يعرف طريق المرمى...رحل ذلك الهجوم فغابت الأهداف وتقلصت
البطولات وسيظل الأمر كذلك مالم تعترف الإدارة بالخلل وتسارع إلى
علاجه وتدعم الفريق بهجوم فعال وتتخلى عن عبارة ((النصر بمن
حضر)) التي دهورت فريقنا أكثر ممانفعته !!!!!!
أنظروا حولكم وأقصد الأندية المنافسة...نجدها تلمست بواطن الضعف
والخلل فسارعت لعلاجها وإليكم الأمثلة..
الأهلي مثلاً..شعر الأهلاويون بخلل في محور الإرتكاز فسارعوا لضم
فوزي الشهري وخالد الشنيف وعندما رحل عبدالله سليمان تعاقدوا
مع رضا سيكا ولما شعروا بضعف هجومي تعاقدوا مع عبيد الدوسري
وعندما لمسوا رغبة خالد مسعد بالرحيل ضموا عاجلاً سعد الدوسري
وقبل ذلك دعموا حراسة مرماهم بتيسير آل نتيف..
الإتحاد... رغم وجود علي سهيل وأحمد خريش في الجهة الدفاعية
اليسرى إلا أن طموح الإتحاديين كان أكبر فضموا محمد المولد وصالح
الصقري وعندما حسوا برغبة سامي شاص بالرحيل ضموا خميس
العويران..وقبل ذلك ورغم وجود هداف الدوري وثالث هدافي العالم
حمزة إدريس إلا أنهم لم يكتفوا بل ضموا البرازيلي سيرجيو ليدعم
هجومهم ويواصل معهم الثلاثيات والرباعيات ولم يقولوا أن هذا المحترف
كان يرتدي شعار الأهلي المنافس !!!! بل بحثوا اين هي مصلحة الفريق
فقاموا جاهدين لتحقيقها...
الهلال... رحل صالح النعيمة وأعطى قميصه لخمسة هلالين فشلوا
جميعهم فلم يتوقف الهلاليون بل سارعوا لضم الشريدة وأحمد خليل
وعبدالله سليمان...وشعروا بضعف في محور الإرتكاز فكان معظم محترفيهم الأجانب
الأجانب في مركز المحور أمثال سيرجيو وتوليو وأخيرا لوبيسكو
كما لم يغفلوا عن خط الهجوم فدعموه بسيرجيو وفاييه والكاتو وهم
الذين لعبوا لأندية سعودية أخرى ولكن الهلاليين أحسوا بأن هذه
الأسماء قد تخدم الفريق فتعاقدت معهم وبالفعل ساهموا في تحقيق
اكثر من إنجاز هلالي....
مما سبق نلمس كيف أن الأندية الكبيرة المنافسة سارعت ومازلت
تسارع لتلمس بواطن الضعف وتسعى لتقويتها لذلك ظلت وستظل
كبيرة ومنافسة على الألقاب....بينما إدارة نصرنا مازلت تعيش الوهم
بأن هناك نجوم في الفريق ومازلت تعيش فكر الهواية وتردد مفهوم الولاء
والإنتماء وهذان المفهومان تغيرا مع عصر الإحتراف فالمحترف يبحث عن
تأمين مستقبله وسيكون ولاءه وإنتماءه لمن يؤمن له مستقبله..
رحل الهداف ماجد عبدالله ومعه رفيقا دربه الهريفي ومحيسن فهل
سعت الإدارة لتعويض هذا الثلاثي محلياً أو خارجياً !!!!!!!!
الأندية المنافسة رحل منهم لاعبين لايرتقون لمستوى نجومنا الذين
رحلوا ومع ذلك سارعوا لسد الثغرة التي تركها رحيل لاعبيهم فيما
ظل نصرنا يعاني غياب النجوم ويئن تحت رحمة ((النصر بمن حضر))
فغابت البطولات وستستمر غائبة طالما أن الخلل ((الواضح)) لا يتم
علاجه فكيف بالخلل الغير واضح!!!!!!
جماهير النصر لاتنتظر ((إستقالات)) إعلامية ولاتجميد نشاطات
((إستجدائية))...إنها تريد العمل الجاد المخلص الذي يعيد للنصر
الكيان هيبته ...ومن يشعر أنه غير قادر على ذلك عليه بالرحيل وترك
المجال لمن يستطيع تحقيق آمال جماهير النصر...
للجميع تحياتي..
فإن النصر سيظل عاجزاً عن التسجيل أو حتى تهديد المرمى الهلالي
ولعل أحداث المباراة تؤكد ذلك فلم يكن هناك هجمة حقيقية واحدة
للنصر حملت خطورة تذكر على المرمى... بل ودون مبالغة فقد ظل
النصر خلال السنوات الأخيرة وديعاً امام المرمى الهلالي وإن لم تخن
الذاكرة فأخر فوزين تحققا للنصر أمام الهلال جاءا من نقطة الجزاء
بواسطة بهجا وجونيور بينما التاريخ يقول أن الشباك الهلالية كانت
تعاني من الهجوم النصراوي ونادراً ماإهتزت من ركلة جزاء نصراوية
بل كانت تهتز برأس ذهبية أو جندلة دفاعية يقودها العملاق ماجد
عبدالله الذي برحيله ((رحلت)) الأهداف وجفت وأرتاحت كل الشباك
وبالذات شباك الأزرق....هذه هي الحقيقة ((الواضحة)) التي يحاول
أصحاب مقولة ((النصر بمن حضر)) حجبها !!!!!!!!!
عودوا للمباراة الأخيرة لتكشفوا حقيقة غياب الهجوم المؤثر الحاسم
لقد كان النصر يحسم لقاءات الهلال ويحصد البطولات لوجود هجوم
ناري يعرف طريق المرمى...رحل ذلك الهجوم فغابت الأهداف وتقلصت
البطولات وسيظل الأمر كذلك مالم تعترف الإدارة بالخلل وتسارع إلى
علاجه وتدعم الفريق بهجوم فعال وتتخلى عن عبارة ((النصر بمن
حضر)) التي دهورت فريقنا أكثر ممانفعته !!!!!!
أنظروا حولكم وأقصد الأندية المنافسة...نجدها تلمست بواطن الضعف
والخلل فسارعت لعلاجها وإليكم الأمثلة..
الأهلي مثلاً..شعر الأهلاويون بخلل في محور الإرتكاز فسارعوا لضم
فوزي الشهري وخالد الشنيف وعندما رحل عبدالله سليمان تعاقدوا
مع رضا سيكا ولما شعروا بضعف هجومي تعاقدوا مع عبيد الدوسري
وعندما لمسوا رغبة خالد مسعد بالرحيل ضموا عاجلاً سعد الدوسري
وقبل ذلك دعموا حراسة مرماهم بتيسير آل نتيف..
الإتحاد... رغم وجود علي سهيل وأحمد خريش في الجهة الدفاعية
اليسرى إلا أن طموح الإتحاديين كان أكبر فضموا محمد المولد وصالح
الصقري وعندما حسوا برغبة سامي شاص بالرحيل ضموا خميس
العويران..وقبل ذلك ورغم وجود هداف الدوري وثالث هدافي العالم
حمزة إدريس إلا أنهم لم يكتفوا بل ضموا البرازيلي سيرجيو ليدعم
هجومهم ويواصل معهم الثلاثيات والرباعيات ولم يقولوا أن هذا المحترف
كان يرتدي شعار الأهلي المنافس !!!! بل بحثوا اين هي مصلحة الفريق
فقاموا جاهدين لتحقيقها...
الهلال... رحل صالح النعيمة وأعطى قميصه لخمسة هلالين فشلوا
جميعهم فلم يتوقف الهلاليون بل سارعوا لضم الشريدة وأحمد خليل
وعبدالله سليمان...وشعروا بضعف في محور الإرتكاز فكان معظم محترفيهم الأجانب
الأجانب في مركز المحور أمثال سيرجيو وتوليو وأخيرا لوبيسكو
كما لم يغفلوا عن خط الهجوم فدعموه بسيرجيو وفاييه والكاتو وهم
الذين لعبوا لأندية سعودية أخرى ولكن الهلاليين أحسوا بأن هذه
الأسماء قد تخدم الفريق فتعاقدت معهم وبالفعل ساهموا في تحقيق
اكثر من إنجاز هلالي....
مما سبق نلمس كيف أن الأندية الكبيرة المنافسة سارعت ومازلت
تسارع لتلمس بواطن الضعف وتسعى لتقويتها لذلك ظلت وستظل
كبيرة ومنافسة على الألقاب....بينما إدارة نصرنا مازلت تعيش الوهم
بأن هناك نجوم في الفريق ومازلت تعيش فكر الهواية وتردد مفهوم الولاء
والإنتماء وهذان المفهومان تغيرا مع عصر الإحتراف فالمحترف يبحث عن
تأمين مستقبله وسيكون ولاءه وإنتماءه لمن يؤمن له مستقبله..
رحل الهداف ماجد عبدالله ومعه رفيقا دربه الهريفي ومحيسن فهل
سعت الإدارة لتعويض هذا الثلاثي محلياً أو خارجياً !!!!!!!!
الأندية المنافسة رحل منهم لاعبين لايرتقون لمستوى نجومنا الذين
رحلوا ومع ذلك سارعوا لسد الثغرة التي تركها رحيل لاعبيهم فيما
ظل نصرنا يعاني غياب النجوم ويئن تحت رحمة ((النصر بمن حضر))
فغابت البطولات وستستمر غائبة طالما أن الخلل ((الواضح)) لا يتم
علاجه فكيف بالخلل الغير واضح!!!!!!
جماهير النصر لاتنتظر ((إستقالات)) إعلامية ولاتجميد نشاطات
((إستجدائية))...إنها تريد العمل الجاد المخلص الذي يعيد للنصر
الكيان هيبته ...ومن يشعر أنه غير قادر على ذلك عليه بالرحيل وترك
المجال لمن يستطيع تحقيق آمال جماهير النصر...
للجميع تحياتي..