نصراوي واقعي
11-21-2001, 09:15 PM
إلى أميرالأمن والحرية ( لعــــــــميد الـــــكــتاب ) محمد الدويش
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أمير الأمن والحرية
صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود
حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000 وبعد
اسمحوا لي يا صاحب السمو أن أخاطبكم بصفتكم المسؤول الأول عن حريةالمواطن السعودي التي للأسف قد يهدرها بعض المسئولين في بعض الأجهزة الحكومية بجرة قلم ودون أي تحقيق أو تقصي للوقائع والمقاصد.
ومن تلك الأجهزة وزارة الإعلام وما تقوم به من تضييق على الكاتب أو الصحفي بالنقد الى درجة إيقاقة عن العمل الصحفي لمدة طويلة يُحرم خلالها من مصدر معيشته ومعيشتة أسرته لمجرد أنه كتب رأيا لم يُعجب فلانا أو علانا فيسعى هذا الفلان أو العلان لدى وزارة الإعلام ويستخدم نفوذه لمعاقبة هذا الصحفي كما حدث لي بعد أن كتبت نقدا موجها للجنة الفنية بالإتحاد السعودي لكرة القدم والتي كان يرأسها سمو الإمير نواف بن محمد حيث أصدر معالي الوزير قرارا بإيقافي الكتابة الرياضية وغير الرياضية وفي جميع الصحف السعودية لمدة ستة أشهر مع الزامي بدفع غرامة قدرها خمسة آلاف ريال.
ياساتركأنني - لاقدرالله - كتبت ضد مصلحة الوطن أو تجاوزت الثوابت المحلية والعربية والإسلامية , لقد صدر هذا القرار دون تحقيق حضوري معي وأنما أرسلت لي الوزارة عدة أسئلة عن طريق الصحيفة التي نشرت النقد وطلبت مني الإجابة عليها وقد فعلت ثم إنتهى الموضوع عند هذا الحد , ولكنني فوجئت وبعد عدة أشهر بصدور هذا القرارالغريب العجيب.
بل إن القرارصدر أيضا بعد شهور من قيام الإتحاد السعودي لكرة القدم بحل تلك اللجنة وهو مايدل على أن ذلك النقد الذي وجهته إليها كان في محله وإلا لما تم حلها....
وأنا هنا ياصاحب السمو لاأتحدث عن نفسي رغم قسوة قرار معالي وزير الإعلام إذ أنه منعني من الكتابة بكافة أشكالها الرياضية وغير الرياضية وفي جميع الصحف من أجل موضوع رياضي.
أقول ياصاحب السمو أنني لاأتحدث عن نفسي فقد تركت الكتابة نهائيا وقبل صدور قرارمعالي وزير الإعلام, أي أن معالي وزير الإعلام أوقف كاتبا معتزلاً.وهو مايعتبرحدثا فريدا في العالم أن يوقف كاتب لم يعد يكتب!!
كما أنني والحمد لله عندي دخل أساسي من وظيفتي الحكومية ولكنني أتحدث عن الصحفيين الذين قديكون العمل الصحفي المصدر الوحيد لدخلهم, فماذا سيحل بهم وبأُسرهم إذا ما أصدر معالي وزير الإعلام قرارا مشابها بحقهم من أين يصرفون على أولادهم؟
وقد حدث هذا فعلا ومع أكثر من كاتب صحفي سواء في مجال الرياضة أو غيرها, وهو مايتعارض مع النظام الأساسي للحكم الذي كفل للمواطن حريته ومصدر معيشته ومعيشة أولاده... كما أن هذا النظام نص على أن العقوبة الشخصية لايجوز إيقاعها على أي مواطن ما لم ينص عليها في الشرع أو النظام وأن من حق المواطن أن يدافع عن نفسه أمام الإتهامات قبل إيقاع العقوبة عليه.
وإنني أضع هذه الملاحظة أمام عناية واهتمام سموكم وأنتم صاحب الموقف المشهور والذي رآه العالم كله على شاشة التلفزيون حين اتهم أحد الوزراء الصحفيين لأنهم ينتقدون وزاراتهم فقمتم سموكم بالرد عليه فورا وقلتم إن من حق الصحفيين أن ينتقدوا أداء الوزارات وأنه لايجوز إتهامهم من أجل هذا النقد.
إن ما ارجوه يا صاحب السمو ليس أمراشخصيا وإنما هو عام بحيث لايُعاقب أي صحفي أوكاتب إلا وفقاً للنظام ومن خلال لجنة شرعية حقوقية متخصصة وبعد أن تسمع أقواله ودفاعه ومبرراته دون ترك الأمر لمزاج موظفي وزارة الإعلام وعواطفهم وتقديراتهم الشخصية أو استجابة لضغط من فلان أو علان.
أدامك الله للوطن والمواطن
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,
محمد بن سليمان الدويّش
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أمير الأمن والحرية
صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود
حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000 وبعد
اسمحوا لي يا صاحب السمو أن أخاطبكم بصفتكم المسؤول الأول عن حريةالمواطن السعودي التي للأسف قد يهدرها بعض المسئولين في بعض الأجهزة الحكومية بجرة قلم ودون أي تحقيق أو تقصي للوقائع والمقاصد.
ومن تلك الأجهزة وزارة الإعلام وما تقوم به من تضييق على الكاتب أو الصحفي بالنقد الى درجة إيقاقة عن العمل الصحفي لمدة طويلة يُحرم خلالها من مصدر معيشته ومعيشتة أسرته لمجرد أنه كتب رأيا لم يُعجب فلانا أو علانا فيسعى هذا الفلان أو العلان لدى وزارة الإعلام ويستخدم نفوذه لمعاقبة هذا الصحفي كما حدث لي بعد أن كتبت نقدا موجها للجنة الفنية بالإتحاد السعودي لكرة القدم والتي كان يرأسها سمو الإمير نواف بن محمد حيث أصدر معالي الوزير قرارا بإيقافي الكتابة الرياضية وغير الرياضية وفي جميع الصحف السعودية لمدة ستة أشهر مع الزامي بدفع غرامة قدرها خمسة آلاف ريال.
ياساتركأنني - لاقدرالله - كتبت ضد مصلحة الوطن أو تجاوزت الثوابت المحلية والعربية والإسلامية , لقد صدر هذا القرار دون تحقيق حضوري معي وأنما أرسلت لي الوزارة عدة أسئلة عن طريق الصحيفة التي نشرت النقد وطلبت مني الإجابة عليها وقد فعلت ثم إنتهى الموضوع عند هذا الحد , ولكنني فوجئت وبعد عدة أشهر بصدور هذا القرارالغريب العجيب.
بل إن القرارصدر أيضا بعد شهور من قيام الإتحاد السعودي لكرة القدم بحل تلك اللجنة وهو مايدل على أن ذلك النقد الذي وجهته إليها كان في محله وإلا لما تم حلها....
وأنا هنا ياصاحب السمو لاأتحدث عن نفسي رغم قسوة قرار معالي وزير الإعلام إذ أنه منعني من الكتابة بكافة أشكالها الرياضية وغير الرياضية وفي جميع الصحف من أجل موضوع رياضي.
أقول ياصاحب السمو أنني لاأتحدث عن نفسي فقد تركت الكتابة نهائيا وقبل صدور قرارمعالي وزير الإعلام, أي أن معالي وزير الإعلام أوقف كاتبا معتزلاً.وهو مايعتبرحدثا فريدا في العالم أن يوقف كاتب لم يعد يكتب!!
كما أنني والحمد لله عندي دخل أساسي من وظيفتي الحكومية ولكنني أتحدث عن الصحفيين الذين قديكون العمل الصحفي المصدر الوحيد لدخلهم, فماذا سيحل بهم وبأُسرهم إذا ما أصدر معالي وزير الإعلام قرارا مشابها بحقهم من أين يصرفون على أولادهم؟
وقد حدث هذا فعلا ومع أكثر من كاتب صحفي سواء في مجال الرياضة أو غيرها, وهو مايتعارض مع النظام الأساسي للحكم الذي كفل للمواطن حريته ومصدر معيشته ومعيشة أولاده... كما أن هذا النظام نص على أن العقوبة الشخصية لايجوز إيقاعها على أي مواطن ما لم ينص عليها في الشرع أو النظام وأن من حق المواطن أن يدافع عن نفسه أمام الإتهامات قبل إيقاع العقوبة عليه.
وإنني أضع هذه الملاحظة أمام عناية واهتمام سموكم وأنتم صاحب الموقف المشهور والذي رآه العالم كله على شاشة التلفزيون حين اتهم أحد الوزراء الصحفيين لأنهم ينتقدون وزاراتهم فقمتم سموكم بالرد عليه فورا وقلتم إن من حق الصحفيين أن ينتقدوا أداء الوزارات وأنه لايجوز إتهامهم من أجل هذا النقد.
إن ما ارجوه يا صاحب السمو ليس أمراشخصيا وإنما هو عام بحيث لايُعاقب أي صحفي أوكاتب إلا وفقاً للنظام ومن خلال لجنة شرعية حقوقية متخصصة وبعد أن تسمع أقواله ودفاعه ومبرراته دون ترك الأمر لمزاج موظفي وزارة الإعلام وعواطفهم وتقديراتهم الشخصية أو استجابة لضغط من فلان أو علان.
أدامك الله للوطن والمواطن
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,
محمد بن سليمان الدويّش