محمد بن سليمان الدويّش
01-13-2003, 08:03 AM
تحدثت في الجزء الأول من هذا الموضوع عن محاولات الصهيونية الحاقدة
والصليبية المتطرفة لمحاربة ( إسلام النفط ) والسعي لإعادة الإســــلام
فقيرا .
قال الله تعالى في سورة ( المنافقون ) الآية ( 7 ) : { هم الذين يقولون
لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السمـــــاوات
والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون }
وقلت ( إن الإسلام الفقير ) سيكون بإذن الله أشد وقعا وأكبر تأثيـــــــــرا
عندما يشفى المسلمون من الأمراض الاستهلاكية ويطرحون شخصيتهم
الروحية أمام العالم كما فعل أجدادهم من قبل يوم كان الإسلام لا يملك
نفط كسرى ولا غاز هرقل .
واليوم أتحدث عن الهجمة الاستهلاكية التي لم تسلط على شعب كمــا
سلطت على شعب هذه الأرض فحاصرته القنوات الفضائية والمسابقـات
الهاتفية وخنقته الأسواق والمطاعم والمهرجانات وكأنه لا هم لـــــــه إلا
شهواته بل أن سلاطين الإعلام والإعلان ومعظمهم من جماعة ( جـورج
وميشو ) قد بالغوا في الإساءة لهذا الشعب حتى في القنوات الفضائية
التي يمولها بعض أبناءه !!
تأملوا ذلك الإعلان عن السيارة الذي يقول : أن هذا الشعب لا يستطيع
العيش بدونها وكأن هذه السيارة والعياذ بالله الصلاة وتأملوا ذلك الإعلان
الذي يقف فيه ملعب كرة قدم مكتظ بالسعوديين من اجل دجاجه وكأنها
والعياذ بالله جهاد في سبيل الله وتأملوا ذلك الإعلان الذي تسأل فيــــه
زوجة سعودي زوجها : المدينة تصفّر وين أهلها ؟ فيقول : ذهبوا إلـــــى
إحدى تخفيضات الأقمشة ..!!
تخيلوا مدينة سعودية خلت تماما من أهلها من اجل أقمشة وكأنهــــــا
والعياذ بالله الحج ..
هذه الهجمة الشرسة المقيتة أتدرون ما هدفها ؟
انه الإسلام فلابد أن يتحول اتباعه إلى أهل دنيا لا هم لهم إلا بطونهم
وجيوبهم وعندما يتحول المسلمون إلى الدنيا عن الآخرة والى الفانية
عن الباقية لا تقوم لهم قائمة يقول عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -
: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا ضن الناس بالدينار والدرهم
وتبايعوا بالعينه واتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله انزل اللـه
بهم بلاء فلا يرفعه حتى يراجعوا دينهم ) وفي رواية : ( إذا تبايعتــــــــم
بالعينه وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط عليكم ذلا
لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ) وفي مسند أحمد بلفظ : ( لئن تركتم
الجهاد وأخذتم أذناب البقر وتبايعتم بالعينه ليلزمنكم الله مذلة في رقابكم
لا تنفك عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجعوا عما كنتم عليه ) .
لقد أدرك أعداء الإسلام أن قوة المسلمين وعزتهم بعدم تعلقهم بالدنيــا
كغاية وطموح وإنما هي وسيلة يسخرها المسلم ( علما وعملا ) مــــن
أجل إعلاء كلمة الله في الأرض ونصرة دينه منذ البيع الأول الذي عقــده
المسلمون الأوائل مع ربهم عندما اشترى منهم أنفسهم بأن لهـــــــــم
الجنة ..
ومن أجل ذلك عمل أعداء الإسلام من عبدة الدرهم والدينار علـــــــــى
محاصرة المسلمين بالدنيا أينما ذهبوا وركزوا حملتهم أكثر على أبناء بلد
الحرمين الشريفين لعل وعسى ..
وبينما هؤلاء الأعداء يستعدون لإعلان نجاحهم إذا بمجموعة من شبــاب
هذا البلد يعلنون المفاجأة المدوية التي لا تصدق :
لا للدنيا .. لا للاستهلاكية ونعم لكهوف أفغانستان !!
إنها صدمة إمبريالية تاريخية .. ولكنها ليست سوى البداية لرحلة العودة
من أذناب البقر والتوبة من الدولار واليورو ..
ولن نصل إلى النهاية إلا إذا أصبحت ( الاستهلاكية ) أحد مظاهر المنكر
الذي يجب على الأمة أن تتناهى عنه ..
والصليبية المتطرفة لمحاربة ( إسلام النفط ) والسعي لإعادة الإســــلام
فقيرا .
قال الله تعالى في سورة ( المنافقون ) الآية ( 7 ) : { هم الذين يقولون
لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السمـــــاوات
والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون }
وقلت ( إن الإسلام الفقير ) سيكون بإذن الله أشد وقعا وأكبر تأثيـــــــــرا
عندما يشفى المسلمون من الأمراض الاستهلاكية ويطرحون شخصيتهم
الروحية أمام العالم كما فعل أجدادهم من قبل يوم كان الإسلام لا يملك
نفط كسرى ولا غاز هرقل .
واليوم أتحدث عن الهجمة الاستهلاكية التي لم تسلط على شعب كمــا
سلطت على شعب هذه الأرض فحاصرته القنوات الفضائية والمسابقـات
الهاتفية وخنقته الأسواق والمطاعم والمهرجانات وكأنه لا هم لـــــــه إلا
شهواته بل أن سلاطين الإعلام والإعلان ومعظمهم من جماعة ( جـورج
وميشو ) قد بالغوا في الإساءة لهذا الشعب حتى في القنوات الفضائية
التي يمولها بعض أبناءه !!
تأملوا ذلك الإعلان عن السيارة الذي يقول : أن هذا الشعب لا يستطيع
العيش بدونها وكأن هذه السيارة والعياذ بالله الصلاة وتأملوا ذلك الإعلان
الذي يقف فيه ملعب كرة قدم مكتظ بالسعوديين من اجل دجاجه وكأنها
والعياذ بالله جهاد في سبيل الله وتأملوا ذلك الإعلان الذي تسأل فيــــه
زوجة سعودي زوجها : المدينة تصفّر وين أهلها ؟ فيقول : ذهبوا إلـــــى
إحدى تخفيضات الأقمشة ..!!
تخيلوا مدينة سعودية خلت تماما من أهلها من اجل أقمشة وكأنهــــــا
والعياذ بالله الحج ..
هذه الهجمة الشرسة المقيتة أتدرون ما هدفها ؟
انه الإسلام فلابد أن يتحول اتباعه إلى أهل دنيا لا هم لهم إلا بطونهم
وجيوبهم وعندما يتحول المسلمون إلى الدنيا عن الآخرة والى الفانية
عن الباقية لا تقوم لهم قائمة يقول عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -
: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا ضن الناس بالدينار والدرهم
وتبايعوا بالعينه واتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله انزل اللـه
بهم بلاء فلا يرفعه حتى يراجعوا دينهم ) وفي رواية : ( إذا تبايعتــــــــم
بالعينه وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط عليكم ذلا
لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ) وفي مسند أحمد بلفظ : ( لئن تركتم
الجهاد وأخذتم أذناب البقر وتبايعتم بالعينه ليلزمنكم الله مذلة في رقابكم
لا تنفك عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجعوا عما كنتم عليه ) .
لقد أدرك أعداء الإسلام أن قوة المسلمين وعزتهم بعدم تعلقهم بالدنيــا
كغاية وطموح وإنما هي وسيلة يسخرها المسلم ( علما وعملا ) مــــن
أجل إعلاء كلمة الله في الأرض ونصرة دينه منذ البيع الأول الذي عقــده
المسلمون الأوائل مع ربهم عندما اشترى منهم أنفسهم بأن لهـــــــــم
الجنة ..
ومن أجل ذلك عمل أعداء الإسلام من عبدة الدرهم والدينار علـــــــــى
محاصرة المسلمين بالدنيا أينما ذهبوا وركزوا حملتهم أكثر على أبناء بلد
الحرمين الشريفين لعل وعسى ..
وبينما هؤلاء الأعداء يستعدون لإعلان نجاحهم إذا بمجموعة من شبــاب
هذا البلد يعلنون المفاجأة المدوية التي لا تصدق :
لا للدنيا .. لا للاستهلاكية ونعم لكهوف أفغانستان !!
إنها صدمة إمبريالية تاريخية .. ولكنها ليست سوى البداية لرحلة العودة
من أذناب البقر والتوبة من الدولار واليورو ..
ولن نصل إلى النهاية إلا إذا أصبحت ( الاستهلاكية ) أحد مظاهر المنكر
الذي يجب على الأمة أن تتناهى عنه ..