رائع
10-26-2006, 10:28 PM
مسائل مهمة تتعلق بصيام الست من شوال
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد
قد سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر شهر شوال صيام ستة ايام وقد وعد من فعل هذا الامر وصام هذه الايام بالاجر الجزيل في الدنيا والاخرة و رتب عليها من الاجور ما يعجز عن وصفه الواصفون وهذا من فضل الله وكرمه علينا نحن امة محمد اعمارنا قصيرة لكن اعمالنا كثيرة واجورها وفيره
والسعيد والموفق من وفقه الله لغتنام هذه الفرصه وصيام هذه الايام القليلة قبل فوات الاوان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر} [رواه مسلم وغيره].
قال الإمام النووي - رحمه الله -: قال العلماء: (وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..).
اخي : - إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده .
ومن المسائل المهمة التي تتعلق بصيام هذه الست :
يعتقد بعض الناس انه اذا صام الست من شوال هذه السنة فلابد ان يعاود الصيام في كل سنة وهذا غير صحيح فالامر بالخيار ان شاء صام هذه السنة و افطر السنة التي بعدها فليس الامر ملزماً بالصيام في كل سنة.
تبدأ صيام الست من شوال من ثاني أيام العيد وتنتهي بنهاية الشهر ولا فرق في ان تصام هذه الايام مفرقة خلال شهر شوال او متتالية خلف بعضها فالأمر واسع والاجر سواء , لكن ينبغي للمسلم المسارعة في الخيرات والمسابقة الى الاعمال الصالحة التي تقربه الى الله تعالى كما
قال تعالى ( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) ال عمران
وقوله تعالى ( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) الحديد
يعتقد بعض الناس انه الانسان اذا بدأ في صيام ستة ايام من شوال فلابد ان يكملها حتى تنتهي ولا يعذر بقطع الصيام بعد يوم او يومين لعذر او مرض اثناء الصيام وهذا غير صحيح فالمتطوع امين نفسه يستطيع ان يقطع الصيام في اي وقت شاء ومتى شاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( الصائم المتطوع أمين نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر) الترمذي
ينبغي لمن اراد صيام ست من شوال ان يبيت النية من الليل لانه صيام ايام مخصوصة في وقت محدود لها اجر مخصوص وليس كصيام النفل المطلق,
لو وزعت الست على الأيام البيض اوالاتنين والخميس خلال شهر شوال فقد قال بعض اهل العلم انه يرجى له الاجرين ان شاء الله
من عليه قضاء ايام من شهر رمضان فلابد ان يقضي هذه الأيام اولاً ثم يصوم الست لان صوم رمضان فرض وصيام الست نفل لظاهر الحديث {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال الحديث ... } والمسألة لا تخلو من خلاف بين اهل العلم .
لو اردات النفساء التي افطرت شهر رمضان من صيام ست من شوال وكان قضاؤها قد يستغرق كل شهر شوال فقد أفتى بعض أهل العلم انها تصوم شهر شوال قضاءً ثم تصوم الست من شهر ذي القعدة.
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
<><><> فتاوى تتعلق بالست من شوال <><><>
سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -:
هل يجوز صيام ستة من شوال قبل صيام ما علينا من قضاء رمضان؟
الجواب:
(قد اختلف العلماء في ذلك، والصواب أن المشروع تقديم القضاء على صوم الست، وغيرها من صيام النفل، لقول النبي : {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر}. [خرجه مسلم في صحيحه]. ومن قدم الست على القضاء لم يتبعها رمضان، وإنما أتبعها بعض رمضان، ولأن القضاء فرض، وصيام الست تطوع، والفرض أولى بالاهتمام). [مجموع فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز:5/273].
وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:
هل صيام الأيام الستة تلزم بعد شهر رمضان عقب يوم العيد مباشرة، أو يجوز بعد العيد بعدة
أيام متتالية في شهر شوال أو لا؟
الجواب:
(لا يلزمه أن يصومها بعد عيد الفطر مباشرة، بل يجوز أن يبدأ صومها بعد العيد بيوم أو أيام،
وأن يصومها متتالية أو متفرقة في شهر شوال حسب ما تيسر له، والأمر في ذلك واسع،
وليست فريضة بل هي سنة).
[فتاوى اللجنة الدائمة: 10/391 فتوى رقم: 3475].
وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -:
بدأت في صيام الست من شوال، ولكنني لم أستطع إكمالها بسبب بعض الظروف والأعمال،
حيث بقي عليّ منها يومان، فماذا أعمل يا سماحة الشيخ، هل أقضيها وهل عليّ إثم في ذلك؟
الجواب:
(صيام الأيام الستة من شوال عبادة مستحبة غير واجبة، فلك أجر ما صمت منها، ويرجى لك
أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذراً شرعياً، لقول النبي : {إذا مرض العبد أو سافر
كتب الله له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً}. [رواه البخاري في صحيحه]، وليس عليك قضاء لما
تركت منها. والله الموفق)
[مجموع فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: 5/270].
أخي المسلم:
تلك بعض الفتاوى التي تتعلق بصيام الست من شوال، فعلى المسلم أن يستزيد من الأعمال
الصالحة، التي تقربه من الله تعالى، والتي ينال بها العبد رضا الله تعالى..
وكما مرّ معك من كلام الحافظ ابن رجب بعض الفوائد التي يجنيها المسلم من صيام الست
من شوال، والمسلم حريص على ما ينفعه في أمر دينه ودنياه..
وهذه المواسم تمرّ سريعاً، فعلى المسلم أن يغتنمها فيما يعود عليه بالثواب الجزيل، وليسأل
الله تعالى أن يوفقه لطاعته..
والله ولي من استعان به، واعتصم بدينه..
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلِّم..
منقوووووول
لا تنسوني من الدعاء
اخوكم رائع
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد
قد سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر شهر شوال صيام ستة ايام وقد وعد من فعل هذا الامر وصام هذه الايام بالاجر الجزيل في الدنيا والاخرة و رتب عليها من الاجور ما يعجز عن وصفه الواصفون وهذا من فضل الله وكرمه علينا نحن امة محمد اعمارنا قصيرة لكن اعمالنا كثيرة واجورها وفيره
والسعيد والموفق من وفقه الله لغتنام هذه الفرصه وصيام هذه الايام القليلة قبل فوات الاوان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر} [رواه مسلم وغيره].
قال الإمام النووي - رحمه الله -: قال العلماء: (وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..).
اخي : - إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده .
ومن المسائل المهمة التي تتعلق بصيام هذه الست :
يعتقد بعض الناس انه اذا صام الست من شوال هذه السنة فلابد ان يعاود الصيام في كل سنة وهذا غير صحيح فالامر بالخيار ان شاء صام هذه السنة و افطر السنة التي بعدها فليس الامر ملزماً بالصيام في كل سنة.
تبدأ صيام الست من شوال من ثاني أيام العيد وتنتهي بنهاية الشهر ولا فرق في ان تصام هذه الايام مفرقة خلال شهر شوال او متتالية خلف بعضها فالأمر واسع والاجر سواء , لكن ينبغي للمسلم المسارعة في الخيرات والمسابقة الى الاعمال الصالحة التي تقربه الى الله تعالى كما
قال تعالى ( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) ال عمران
وقوله تعالى ( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) الحديد
يعتقد بعض الناس انه الانسان اذا بدأ في صيام ستة ايام من شوال فلابد ان يكملها حتى تنتهي ولا يعذر بقطع الصيام بعد يوم او يومين لعذر او مرض اثناء الصيام وهذا غير صحيح فالمتطوع امين نفسه يستطيع ان يقطع الصيام في اي وقت شاء ومتى شاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( الصائم المتطوع أمين نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر) الترمذي
ينبغي لمن اراد صيام ست من شوال ان يبيت النية من الليل لانه صيام ايام مخصوصة في وقت محدود لها اجر مخصوص وليس كصيام النفل المطلق,
لو وزعت الست على الأيام البيض اوالاتنين والخميس خلال شهر شوال فقد قال بعض اهل العلم انه يرجى له الاجرين ان شاء الله
من عليه قضاء ايام من شهر رمضان فلابد ان يقضي هذه الأيام اولاً ثم يصوم الست لان صوم رمضان فرض وصيام الست نفل لظاهر الحديث {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال الحديث ... } والمسألة لا تخلو من خلاف بين اهل العلم .
لو اردات النفساء التي افطرت شهر رمضان من صيام ست من شوال وكان قضاؤها قد يستغرق كل شهر شوال فقد أفتى بعض أهل العلم انها تصوم شهر شوال قضاءً ثم تصوم الست من شهر ذي القعدة.
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
<><><> فتاوى تتعلق بالست من شوال <><><>
سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -:
هل يجوز صيام ستة من شوال قبل صيام ما علينا من قضاء رمضان؟
الجواب:
(قد اختلف العلماء في ذلك، والصواب أن المشروع تقديم القضاء على صوم الست، وغيرها من صيام النفل، لقول النبي : {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر}. [خرجه مسلم في صحيحه]. ومن قدم الست على القضاء لم يتبعها رمضان، وإنما أتبعها بعض رمضان، ولأن القضاء فرض، وصيام الست تطوع، والفرض أولى بالاهتمام). [مجموع فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز:5/273].
وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:
هل صيام الأيام الستة تلزم بعد شهر رمضان عقب يوم العيد مباشرة، أو يجوز بعد العيد بعدة
أيام متتالية في شهر شوال أو لا؟
الجواب:
(لا يلزمه أن يصومها بعد عيد الفطر مباشرة، بل يجوز أن يبدأ صومها بعد العيد بيوم أو أيام،
وأن يصومها متتالية أو متفرقة في شهر شوال حسب ما تيسر له، والأمر في ذلك واسع،
وليست فريضة بل هي سنة).
[فتاوى اللجنة الدائمة: 10/391 فتوى رقم: 3475].
وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -:
بدأت في صيام الست من شوال، ولكنني لم أستطع إكمالها بسبب بعض الظروف والأعمال،
حيث بقي عليّ منها يومان، فماذا أعمل يا سماحة الشيخ، هل أقضيها وهل عليّ إثم في ذلك؟
الجواب:
(صيام الأيام الستة من شوال عبادة مستحبة غير واجبة، فلك أجر ما صمت منها، ويرجى لك
أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذراً شرعياً، لقول النبي : {إذا مرض العبد أو سافر
كتب الله له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً}. [رواه البخاري في صحيحه]، وليس عليك قضاء لما
تركت منها. والله الموفق)
[مجموع فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: 5/270].
أخي المسلم:
تلك بعض الفتاوى التي تتعلق بصيام الست من شوال، فعلى المسلم أن يستزيد من الأعمال
الصالحة، التي تقربه من الله تعالى، والتي ينال بها العبد رضا الله تعالى..
وكما مرّ معك من كلام الحافظ ابن رجب بعض الفوائد التي يجنيها المسلم من صيام الست
من شوال، والمسلم حريص على ما ينفعه في أمر دينه ودنياه..
وهذه المواسم تمرّ سريعاً، فعلى المسلم أن يغتنمها فيما يعود عليه بالثواب الجزيل، وليسأل
الله تعالى أن يوفقه لطاعته..
والله ولي من استعان به، واعتصم بدينه..
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلِّم..
منقوووووول
لا تنسوني من الدعاء
اخوكم رائع