سامي عزيز
01-30-2006, 03:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
ان الاساءة التي اقحمها عبدة الجنس والشهوات في ديار الفسق والرذيلة الدنمارك و**التهم ضد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لا تنقص ابدا من قدره بأبي هو وامي .. فاالله كتب ذلك في اللوح المحفوظ.
بل ما حدث هو اختبار لقوة المسلمين واختبار مشاعرهم نحو الرسول عليه الصلاة والسلام ومدى تصرف الامة في الربط بين ما حدث وبين ما يعايشونه في حياتهم الدنيا .. وهو ميزان يرجح احدهما على الاخر بين ولاءهم لدينهم في شخص الرسول عليه الصلاة والسلام وبين حبهم للدنيا ومصالحها
من هنا نقيس اختبار المرأ .. ليس بالمحاكم او عند قاض .. بل هو القلب الذي يترجم الى افعال في هذه الايام.
انظر الى نفسك الان ...
واجب بكل صراحة على ثلاث اسئلة منطقية اجب عليها في داخلك ولا نريد هنا في المنتدى ..
1- هل ستبذل كل ما تستطيع من اجل العمل على انكار هذه الفعلة وبكل الوسائل الممكنة وبأقصى ما تملك للذود عن المصطفى؟
2- انت تستنكر هذه الفعلة وتدعو من كل قلبك ان ينتقم الله منهم انما لا تملك الحافز القوي عن مقاطعة منتوجاتهم والسعي للدفاع عن الرسول بكل وسيلة ممكنة وحيلتك هنا هو الدعاء؟
3- العيش في عالم اخر ولا كأن الامر يعينك رغم انك تستنكر مثل هذا الامر؟
ان كان هو خيارك الاول .. فأقول ووالله انك مسلم حق تحب الله ورسوله والمؤمنين وتغير على هذا الدين وثق تمام الثقة انه لو الرسول كان حيا لرضي عنك برضى الله لأنك بذلت كل ما تستطيع ووفق ما تستطيع.
وان كان خيارك الثاني .. فأقول انك حققت ادنى مراحل الولاء والمحبة للرسول انما انت في خطر عظيم انتبه وحاول ان تكون اقوى من ذلك فتنبه لنفسك فالامتحان قد تكون فشلت فيه او انك قريب من ذلك.
وان كان هو الثالث .. فأستيقظ من غفلتك .. هناك حب للرسول انما هو ضعيف مثل حب لأبيك ولا لكنك لا تطيعه وتعصيه وترفع صوتك عليه !! ... انت في دائرة الخطر .. اتق الله وعد الى ربك وانصر نبيك ولا تتخاذل فهذه الساعة التي يختبر فيها المسلم ..
واعلموا ان كان هذا الصنف منهم كثير .. فأنتظروا الغضب الرباني في اي لحظة .. لأننا بذلك خذلنا ربنا وخذلنا نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
اللهم اني بلغت اللهم فأشهد..
تحياتي للجميع
ان الاساءة التي اقحمها عبدة الجنس والشهوات في ديار الفسق والرذيلة الدنمارك و**التهم ضد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لا تنقص ابدا من قدره بأبي هو وامي .. فاالله كتب ذلك في اللوح المحفوظ.
بل ما حدث هو اختبار لقوة المسلمين واختبار مشاعرهم نحو الرسول عليه الصلاة والسلام ومدى تصرف الامة في الربط بين ما حدث وبين ما يعايشونه في حياتهم الدنيا .. وهو ميزان يرجح احدهما على الاخر بين ولاءهم لدينهم في شخص الرسول عليه الصلاة والسلام وبين حبهم للدنيا ومصالحها
من هنا نقيس اختبار المرأ .. ليس بالمحاكم او عند قاض .. بل هو القلب الذي يترجم الى افعال في هذه الايام.
انظر الى نفسك الان ...
واجب بكل صراحة على ثلاث اسئلة منطقية اجب عليها في داخلك ولا نريد هنا في المنتدى ..
1- هل ستبذل كل ما تستطيع من اجل العمل على انكار هذه الفعلة وبكل الوسائل الممكنة وبأقصى ما تملك للذود عن المصطفى؟
2- انت تستنكر هذه الفعلة وتدعو من كل قلبك ان ينتقم الله منهم انما لا تملك الحافز القوي عن مقاطعة منتوجاتهم والسعي للدفاع عن الرسول بكل وسيلة ممكنة وحيلتك هنا هو الدعاء؟
3- العيش في عالم اخر ولا كأن الامر يعينك رغم انك تستنكر مثل هذا الامر؟
ان كان هو خيارك الاول .. فأقول ووالله انك مسلم حق تحب الله ورسوله والمؤمنين وتغير على هذا الدين وثق تمام الثقة انه لو الرسول كان حيا لرضي عنك برضى الله لأنك بذلت كل ما تستطيع ووفق ما تستطيع.
وان كان خيارك الثاني .. فأقول انك حققت ادنى مراحل الولاء والمحبة للرسول انما انت في خطر عظيم انتبه وحاول ان تكون اقوى من ذلك فتنبه لنفسك فالامتحان قد تكون فشلت فيه او انك قريب من ذلك.
وان كان هو الثالث .. فأستيقظ من غفلتك .. هناك حب للرسول انما هو ضعيف مثل حب لأبيك ولا لكنك لا تطيعه وتعصيه وترفع صوتك عليه !! ... انت في دائرة الخطر .. اتق الله وعد الى ربك وانصر نبيك ولا تتخاذل فهذه الساعة التي يختبر فيها المسلم ..
واعلموا ان كان هذا الصنف منهم كثير .. فأنتظروا الغضب الرباني في اي لحظة .. لأننا بذلك خذلنا ربنا وخذلنا نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
اللهم اني بلغت اللهم فأشهد..
تحياتي للجميع