المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نســـــــــــــــــــــاء عظيمات


azoz
01-15-2006, 04:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسبها:
هي صفية بنت حيي بن أخطب. يتصل نسبها بهارون النبي - عليه السلام -.


تقول:كنت أحب ولد أبي إليه، وإلى عمي أبي ياسر لم ألقهما قط مع ولدهما إلا أخذاني دونه. فلما قدم رسول الله - عليه الصلاة والسلام - المدينة، غدا عليه أبي وعمي مغسلين، فلم يرجعا حتى كان مع غروب الشمس، فأتيا كالين ساقطين يمشيان الهوينى فهششت إليهما كما كنت أصنع، فوالله ما التفت إلي أحد منهما مع ما بهما من الغم.

وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي: أهو هو؟ قال نعم والله. قال عمي: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم. قال: فما في نفسك منه؟ أجاب: عداوته والله ما بقيت

مولدها ومكان نشأتها:
لا يعرف بالضبط تاريخ ولادة صفية، ولكنها نشأت في الخزرج، كانت في الجاهلية من ذوات الشرف. ودانت باليهودية وكانت من أهل المدينة. وأمها تدعى برة بنت سموال.

صفاتها:
عرف عن صفية أنها ذات شخصية فاضلة، جميلة حليمة، ذات شرف رفيع،

حياتها قبل الإسلام:
كانت لها مكانة عزيزة عند أهلها، ذكر بأنها تزوجت مرتين قبل اعتناقها الإسلام. أول أزواجها يدعى سلام ابن مشكم كان فارس القوم و شاعرهم. ثم فارقته وتزوجت من كنانة ابن الربيع ابن أبي الحقيق النصري صاحب حصن القموص، أعز حصن عند اليهود. قتل عنها يوم خيبر.

كيف تعرفت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
في شهر محرم من السنة السابعة ، استعد رسول الله - عليه الصلاة والسلام - لمحاربة اليهود. فعندما أشرف عليها قال:الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين
واندلع القتال بين المسلمين واليهود، فقتل رجال خيبر، وسبيت نساؤها ومن بينهن صفية، وفتحت حصونها. ومن هذه الحصون كان حصن ابن أبي الحقيق. عندما عاد بلال بالأسرى مر بهم ببعض من قتلاهم، فصرخت ابنة عم صفية، وحثت بالتراب على وجهها، فتضايق رسول الله من فعلتها وأمر بإبعادها عنه. وقال لصفية بأن تقف خلفه، وغطى عليها بثوبه حتى لا ترى القتلى. فقيل إن الرسول اصطفاها لنفسه.
وذُكر أن دحية بن خليفة، جاء رسول الله يطلب جارية من سببي خيبر. فاختار صفية، فقيل لرسول الله - عليه الصلاة والسلام - إنها سيدة قريظة وما تصلح إلا لك. فقال له النبي خذ جارية غيرها.

إسلامها:
كعادة رسول الله لا يجبر أحداً على اعتناق الإسلام إلا أن يكون مقتنعاً بما أنزل الله من كتاب وسنة. فسألها الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، وخيرها بين البقاء على دين اليهودية أو اعتناق الإسلام. فإن اختارت اليهودية اعتقها، وإن أسلمت سيمسكها لنفسه. وكان اختيارها الإسلام الذي جاء عن رغبة صادقة في التوبة وحباً لهدي محمداً - صلى الله عليه وسلم -.
عند قدومها من خيبر أقامت في منزل لحارثة بن النعمان، وقدمت النساء لرؤيتها لما سمعوا عن جمالها، وكانت من بين النساء عائشة - رضي الله عنها- ذكر بأنها كانت منتقبة. و بعد خروجها سألها رسول الله عن صفية، فردت عائشة: رأيت يهودية، قال رسول الله:لقد أسلمت وحسن إسلامها.

يوم زفافها لمحمد عليه الصلاة السلام:
أخذها رسول الله إلى منزل في خيبر، ليتزوجا ولكنها رفضت، فأثر ذلك على نفسية رسولنا الكريم. فأكملوا مسيرهم إلى الصهباء. وهناك قامت أم سليم بنت ملحان بتمشيط صفية وتزينها وتعطيرها، حتى ظهرت عروساً تلفت الأنظار. كانت تغمرها الفرحة، حتى أنها نسيت ما ألم بـأهلها. وأقيمت لها وليمة العرس، أما مهرها فكان خادمةً تدعى رزينة. وعندما دخل الرسول - عليه الصلاة والسلام - على صفية، أخبرته بأنها في ليلة زفافها بكنانة رأت في منامها قمراً يقع في حجرها، فأخبرت زوجها بذلك، فقال غاضبا: ً لكأنك تتمنين ملك الحجاز محمداً ولطمها على وجهها.

ثم سألها الرسول - عليه الصلاة والسلام - عن سبب رفضها للعرس عندما كانا في خيبر، فأخبرته أنها خافت عليه قرب اليهود. قالت أمية بنت أبي قيس سمعت أنها لم تبلغ سبع عشرة سنة يوم زفت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

مواقفها مع زوجات النبي:
بلغ صفية أن حفصة وعائشة قالا بأنها بنت يهودي. فتضايقت من قولهما وأخبرت رسول الله بذلك فقال لها: قولي لهما:إنك لابنة نبي وعمك نبي وإنك لتحت نبي ففيم تفخر عليك
حج النبي بنسائه، وفي الطريق برك جملها فبكت. فمسح الرسول - عليه الصلاة والسلام - دموعها وهي تزداد دموعاً وينهاها فلما جاء وقت الرواح، قال رسول الله لزينب بنت جحش: يا زينب اقفزي أختك جملاً. وكانت من أكثرهن ظهراُ قالت: أنا أقفز يهوديتك؟! فغضب النبي ولم يكلمها حتى رجع المدينة وفي شهر ربيع الأول دخل عليها، فقالت: هذا ظل رجل وما يدخل علي رسول الله! فدخل النبي فلما رأته قالت: يا رسول، ما أصنع؟ قالت: وكانت لها جارية تخبؤها من النبي فقالت فلانة لك، قال: فمشى النبي إلى سرير صفية ورضي عن أهله.

وفاة النبي - عليه الصلاة والسلام -:
اجتمعت زوجات النبي عنده وقت مرضه الذي توفي فيه، فقالت صفية أتمنى أن يحل بي ما ألم بك. فغمزتها زوجات النبي، فرد عليهن والله إنها لصادقة.
وبعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - افتقدت الحماية و الأمن، فظل الناس يعيرونها بأصلها.

مواقف أخرى لصفية:
وفي أحد الأيام ذهبت صفية إلى رسول الله تتحدث معه، وكان معتكفا في مسجده، فخرج ليوصلها إلى بيتها. فلقيا رجلين من الأنصار، فعندما رأيا رسول الله رجعا فقال:تعاليا فإنها صفيةفقالا نعوذ بالله، سبحان الله يا رسول الله. فقال:إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم.

وفي عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-، جاءته جارية لصفية تخبره بأن صفية تحب السبت وتصل اليهود، فلما استخبر صفية عن ذلك، فأجابت قائلةفأما السبت لم أحبه بعد أن أبدلني الله به يوم الجمعة، وأما اليهود فإني أصل رحمي. وسألت الجارية عن سبب فعلتها فقالت: الشيطان. فأعتقتها صفية.
وفي عهد عثمان – رضي الله عنه- لم تأل جهدا في ولائها له،

روايتها للحديث:
لها في كتب الحديث عشرة أحاديث. أخرج منها في الصحيحين حديث واحد متفق عليه- روى عنها ابن أخيها ومولاها كنانة ويزيد بن معتب، وزين العابدين بن علي بن الحسين، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث، ومسلم بن صفوان.

وفاتها:
توفيت في المدينة، في عهد الخلفية معاوية، سنة 50 هجرياً. و دفنت بالبقيع مع أمهات المؤمنين، رضي الله عنهن جمعياً.

نقلا عن موقع المختار الإسلامي

azoz
01-15-2006, 04:05 PM
عاتكة بنت عبد المطلب

عمّة الرسول صلى الله عليه وسلم

هي عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، عمّة الرسـول الكريم
كانت زوجة أبي أمية بن المغيرة، والد أم سلمة زوج النبـي -صلى الله عليه وسلم-،
رُزِقت منه عبد الله و زهير وقُرَيْبَة وغيرهما، أسلمت بمكة وهاجرت الى المدينة، عبد الله
لم يُسلم ولكن الزهير كان ممن سعى في نقض الصحيفة التي تعاهدت فيها قريش
على مقاطعة النبـي -صلى الله عليه وسلم- والذين اتبعوه، ثم أسلم -رضي الله عنه-000


كانت عاتكة بنت عبد المطلب قد رأت رؤيا أفزعتها، وعظمت في صدرها، فأخبرت بها
أخاها ا لعباس بن عبد المطلب، وقالت: ( اكتم عليّ مما أحدثك )000فقال لها: ( وما رأيت ؟)
000قالت: ( رأيت راكباً أقبل على بعير له، حتى وقف بالأبطح، ثم صرخ بأعلى صوته
يا آل غُدْرٍ انفروا إلى مصارعكم، في ثلاث، صرخ بها ثلاث مرّات، فأرى الناس اجتمعوا إليه
فدخلوا المسجد، والناس يتبعونه، فبينما هم حوله مَثَل بِهِ بعيره على ظهر الكعبة، ثم صرخ
بمثلها ثلاثاً: ألا تنفروا يا آل غُدْرٍ إلى مصارعكم، في ثلاث، ثم مثل به بعيره على رأي -جبل-
أبي قُبَيْس، فصرخ بمثلها ثلاثاً، ثم أخذ صخرة من أبي قُبَيْس فأرسلها فأقبلت تهوي حتى
إذا كانت بأسفل الجبل انفضت -تفتت- فما بقي بيتٌ من بيوت مكة ولا دار من دور مكة إلا دخلته
منها فلذةٌ، ولم يدخل داراً ولا بيتاً من بيوت بني هاشم ولا بني زهرة من تلك الصخرة شيئاً000
فقال أخوها العباس : ( والله إن هذه لرؤيا، وأنت فاكتميها ولا تذكريها لأحد )000

ثم خرج العباس مغتماً فلقيَ الوليد بن عتبة بن ربيعة، وكان صديقاً له فذكرها له واستكتمه
إياها، فذكرها الوليد لأبيه عتبة، ففشا الحديث بمكة حول الرؤيا حتى تحدّثت به قريش في
أنديتها، قال العباس: فغدوت لأطوف بالبيت ، وأبو جهل في رهط من قريش قعود يتحدثون
برؤيا عاتكة، فلما رآني أبو جهل قال: ( يا أبا الفضلِ إذا فرغت من طوافك فاقبل علينا )
000فلمّا فرغت أقبلت حتى جلست معهم،
فقال لي أبو جهل: ( يا بني عبد المطلب، متى حدثت فيكم هذه النبيّة ؟)
000قلتُ: ( وما ذاك ؟)000
قال : ( تلك الرؤيا التي رأت عاتكة ؟)000فقلت وما رأت ؟)
000قال: ( يا بني عبد المطلب، أما رضيتم أن يتنبأ رجالكم حتى تتنبأ نساؤكم ؟
قد زعمت عاتكة في رؤياها أنه قال: انفروا في ثلاث، فسنتربّص بكم هذه الثلاث ، فإن يكُ
حقاً ما تقول فسيكون، وإن تمضِ الثلاث ولم يكن من ذلك شيئ، نكتب عليكم كتاباً
أنّكم أكذب أهل بيت في العرب )000
قال العباس: ( فوالله ما كان مني إليه كبير إلا أني جحدت ذلك، وأنكرت أن تكون
قد رأت شيئاً، ثم تفرّقنا ).

يقول العباس: ( فلمّا أمسيت لم تبقَ امرأة من بني عبد المطلب إلا أتتني،
فقالت: ( أقررتم لهذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم، ثم قد تناول النساء وأنت تسمع،
ثم لم يكن عندك غيرٌ لشيء مما سمعت ؟)000
قلت: ( قد والله فعلت، ما كان مني إليه من كبير، وأيم الله لأتعرَّضنَّ له، فإن عاد لأكفينكُنّه ).

قال العباس: ( فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة، وأنا حديد مُغضَبٌ أرى أني قد فاتني
منه أمرٌ أحب أن أدركه منه، فدخلت المسجد فرأيته فوالله إني لأمشي نحْوه أتعرّضه، ليعود
لبعض ما قال فأقع به، وكان رجلا خفيفا حديد الوجه، حديد اللسان، حديد النظر، فما أن رآني
إذ خرج يشتدّ نحو الباب فقلت في نفسي: ( ما له لعنه ؟
أكلُّ هذا فَرَقٌ مني -أي خوف مني-، وإذا هو قد سمِعَ ما لم أسمع،
سمع صوت ضَمْضَم بن عمرو الغفاريّ، وهو يصرخ ببطن الوادي، واقفاً على بعيره قد جَدَعَ بعيره
وحوّل رحله، وشقّ قميصه وهو يقول يا معشر قريش، اللطيمة اللطيمة!!
أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه، لا أرى أن تُدركوها ، الغَوْثَ الغَوْثَ!!)...
قال العباس: ( فشغلني عنه وشغله عني ما قد جاء من الأمر ).

وبذلك تحقق رؤيا عاتكة -رضي الله عنها-، ويُساق أشراف قريش الى مصارعهم في بدر، وعلى
رأسهم أبو جهل الذي قتله الله تعالى على يدِ أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
شرّ قتلة، فكانت هذه الرؤيا في نفس عاتكة تزيدها يقيناً وتصديقاً برسول الله تعالى، وأنه
ناصره ومؤيد دينه، وخاذل عدوه.

نقلا عن مجلة الحرمين000

azoz
01-15-2006, 04:06 PM
نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -

عابدةٌ، صالحة، قانتة، ذات علمٍ وأدب ورأي حصيف، وصاحبة دراية ومعرفةٍ بالأمور،

كانت من أفضل النساء في رعاية زوجها وبيتها وأسرتها، ومن أحسنهنَّ اتقاناً لفنِّ
إدارة المنزل الذي كانت تعمره بالعبادة والذكر والتربية الحسنة، وحسن التعامل مع
زوجها الذي كان يسعد بها كلَّ السعادة ويصرِّح لها بجمال ما أودع الله فيها من صفات
حسنة شكلاً ومضموناً، فما تردُّ عليه إلا بوجهٍ بشوش، وكلماتٍ راقيةٍ تدل على أدبها الجمّ.

كانت تقول لمن تجالسه من النساء: ويلٌ لمن عصى ربَّه، وخالف أمره، وأعرض عن ذكره
واتبع هوى نفسه، وتقول: الطاعة قلب الإيمان، والعبادة جسده، والزُّهد رداؤه
والصدق حجته، والإخلاص بهجته، والعفو عمن أساء أجمل وأحسن بالمؤمن
لقوله - تعالى - {$ّأّن تّعًفٍوا أّقًرّبٍ لٌلتَّقًوّى} وكانت صاحباتها يجدن من الأنس بمجلسها
ما لا يجدنه عند غيرها، وتجد صدورهنَّ من الانشراح، وقلوبهنَّ من الارتياح ما يجعلهن
ينظرن إليها نظر التلميذ بشيخه، ويردِّدن معها
قولها: العبد الطائع لله - عز وجل - حجَّة قائمةٌ على العباد العُصاة، الذين يتجرؤون على الله.

وكانت تُملي على النساء إملاءاتٍ ترفع من همِّتهن، وترقى بعقولهن، وتُثلج صدورهنَّ
ومن إملاءاتها قولها:
اللهم إني أعوذ بك من كلام السوء، وفعل السوء، ومُراد السوء، وجار السوء
اللهم لا تكلني إلى نفسي فأعجز، ولا إلى أحدٍ من خلقك فأضيع، اللهم ألهمني رشدي
وأحسِنْ رِفْدي، وأصْلِحْ عشرتي، واغفر زلَّتي، وقني شرَّ وساوس الشيطان
وأجرني منه يا رحمن، حتى لا يكون عليَّ سلطان
وصلى الله على سيدنا محمد صاحب الشريعة والبرهان آمين.

وكانت تغمر من يجلس إليها بالمودة، وتُفيض عليهن من التوجيه والعلم وتقول لهن:
إذا واظب المؤمن على قراءة سورة {قٍلً يّا أّيٍَهّا ?ًكّافٌرٍونّ}، أماته الله على الإيمان الكامل
لأن فيها براءة من عبادة غير الله، ومن قرأ سورة الإخلاص دبر كل صلاة أمن من وسواس
الشيطان، وكان ممن أخلص نيته لله -إن شاء الله، وممن وجَّه عمله إلى الله - تعالى -.

وكانت ترحل بمن يجلسن إليها في عوالم مشرقة من الكلام النافع المفيد، وتنأى بهنَّ
عن الغيبة والنميمة، وإضاعة الأوقات فيما لا يفيد، فما كانت تخرج إحداهنَّ من مجلسها
إلا وقد جدَّدت ما بلي من عزيمتها، ورفعت ما انخفض من همَّتها، مع لُطْفٍ ومودةٍ
وحسن منطق تمتلئ به نفسها.

قالت: من أراد النجاة من الفقر فعليه بقراءة سورة الواقعة، وقد ذكر هذا عبد الله بن مسعود
- رضي الله عنه - ومن أراد الثبات على الإسلام فعليه بقراءة سورة تبارك، ومن أراد النجاة
من عطش يوم القيامة فعليه بقراءة الفاتحة ومن أراد الشُّرْب من حوض النبي
- صلى الله عليه وسلم - فعليه بقراءة إنا أعطيناك الكوثر و وكانت تحرص على ربط نفسها
ومن تجالسهن بالقرآن الكريم، وأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -
وبما تحصِّله من العلم النافع والمعرفة المفيدة، مع أنها كانت صاحبة درايةٍ وإتقانٍ في شؤون
منزلها، ورعاية زوجها وأبنائها، نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
شجرة طيبة في واحةٍ طيبةٍ، امرأة مسلمة، قوية الشخصية، راجحة العقل، ذات علم ومعرفة
وأدب جم، ليست عاطلةً من عمل الدنيا؛ لأنها تدير مملكتها الخاصة بها، وليست غافلة
عن عمل الآخرة، كأني بها توجه رسالتها إلينا جميعاً، وإلى بنات جنسها خاصة
قائلة: ما أجمل الثبات على الحق وأسعد صاحبه.

بقلم /عبد الرحمن صالح العشماوى.

اخوكم - عزوز

batal-37
01-16-2006, 01:07 AM
سير .. وقصص .. وعبر ..
دائماً نتسآئل ؟؟!!!

كيف هو حال نسائنا اليوم (( إلأ من رحم الله )) ؟!!

أسأل الله تعالى أن يرزقني وأخوتي (( الزوجة الصالحه )) ..... اللهم آمين .

أخي الحبيب ..... مواضيع مميزه ... دائماً كـ عادتكـ ... ألف شكر .

المتنبي2
01-17-2006, 04:12 AM
أنعم بهن من نساء ، و ما أحوج نساء المسلمين اليوم لقراءة سير خير النساء .


باركـ الله فيكـ أخي الفاضل عزوز و نفع بكـ ،،،



تحية :)

azoz
02-03-2006, 07:28 PM
اخواني

بتــــــــــــ 37 ــــــــــــــال

المتنبي 2

اسعدني مروركم