الشجرة المثمرة
11-14-2005, 05:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
وأنا أتصفح موقع جماهير العالمي في أحد مقالات عميد الكتاب محمد الدويش؛؛ شدّ انتباهي فتوى للشيخ محمد بن
عثيمين -رحمه الله- ذكرها أحد الأعضاء في التوقيع الخاص به، فقرأتها بسرعة على أساس أني سأرجع لها فيما
بعد لكني عندما رجعت بعد فترة لذلك الموضوع وجدت أن ذلك العضو قد غير التوقيع الخاص به وبالتالي فلن أستطيع
نقل تلك الفتوى لكم كما وردت عن فضيلة الشيخ عليه رحمة الله فهي على حسب فهمي:
أنه لايجوز قول عبارة: (تحياتي لكم) أو ماشابهها من العبارات لأن التحيات العامة المطلقة لاتكون إلا لله وحده
ولكن يجوز أن تقول: ( تحيتي لكم) بالإفراد دون جمع.
وبعد رجوعي إلى كتاب مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله- لم أجد هذه الفتوى،،
بل الذي جاء في هذا الكتاب(الطبعة الثانية) في المجلد الثالث صفحة86 فتوى رقم440 مايلي:
سئل فضيلة الشيخ عن عبارة (لكم تحياتنا) وعبارة (أهدي لكم تحياتي) ؟
فأجاب قائلاً: عبارة (لكم تحياتنا، وأهدي لكم تحياتي) ونحوهما من العبارات لابأس بها، قال الله تعالى: (وإذا حييتم
بتحية فحيّوا بأحسن منها أو ردّوها) . فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن
الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول حمدت فلاناً على كذا، وشكرته على كذا، قال الله تعالى: (أن اشكر
لي ول******) . انتهت الفتوى.
مما يغليب على الظن إن لم يكن يدل أن الفتوى التي ذكرها ذلك العضو جزاه الله خيراً قديمة وتراجع عنها الشيخ-
رحمه الله-.
ولا يغيب عن ذهني أن أشكر ذلك العضو الذي لم أتمكن من تذكر (معرّفه) بعد أن غيّر التوقيع الخاص به المتمثل في
ذكر تلك الفتوى على حرصه على تبليغ الخير والنهي عن الشر.
وفقني الله وإياكم لكل خير.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
وأنا أتصفح موقع جماهير العالمي في أحد مقالات عميد الكتاب محمد الدويش؛؛ شدّ انتباهي فتوى للشيخ محمد بن
عثيمين -رحمه الله- ذكرها أحد الأعضاء في التوقيع الخاص به، فقرأتها بسرعة على أساس أني سأرجع لها فيما
بعد لكني عندما رجعت بعد فترة لذلك الموضوع وجدت أن ذلك العضو قد غير التوقيع الخاص به وبالتالي فلن أستطيع
نقل تلك الفتوى لكم كما وردت عن فضيلة الشيخ عليه رحمة الله فهي على حسب فهمي:
أنه لايجوز قول عبارة: (تحياتي لكم) أو ماشابهها من العبارات لأن التحيات العامة المطلقة لاتكون إلا لله وحده
ولكن يجوز أن تقول: ( تحيتي لكم) بالإفراد دون جمع.
وبعد رجوعي إلى كتاب مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله- لم أجد هذه الفتوى،،
بل الذي جاء في هذا الكتاب(الطبعة الثانية) في المجلد الثالث صفحة86 فتوى رقم440 مايلي:
سئل فضيلة الشيخ عن عبارة (لكم تحياتنا) وعبارة (أهدي لكم تحياتي) ؟
فأجاب قائلاً: عبارة (لكم تحياتنا، وأهدي لكم تحياتي) ونحوهما من العبارات لابأس بها، قال الله تعالى: (وإذا حييتم
بتحية فحيّوا بأحسن منها أو ردّوها) . فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن
الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول حمدت فلاناً على كذا، وشكرته على كذا، قال الله تعالى: (أن اشكر
لي ول******) . انتهت الفتوى.
مما يغليب على الظن إن لم يكن يدل أن الفتوى التي ذكرها ذلك العضو جزاه الله خيراً قديمة وتراجع عنها الشيخ-
رحمه الله-.
ولا يغيب عن ذهني أن أشكر ذلك العضو الذي لم أتمكن من تذكر (معرّفه) بعد أن غيّر التوقيع الخاص به المتمثل في
ذكر تلك الفتوى على حرصه على تبليغ الخير والنهي عن الشر.
وفقني الله وإياكم لكل خير.