بارق نجد
01-28-2002, 12:41 PM
جريدة عكاظ
مصارحة "جوهرية"
عود ثقاب
عندما تنصت الى تصريحات وجه السعد امير الشباب والرياضة تزداد ثقة في مستقبل الرياضة السعودية وخاصة كرة القدم.
تابعنا سموه وهو يخالف كل التوقعات التقليدية عقب مباراتي منتخبنا مع البحريني والاماراتي الشقيقين.. عندما اكد ان على المنتخب ان يلعب المباراة كاملة بمستوى مشرف او على الاقل مطمئن لا مجرد خمس عشرة دقيقة.. ولم تأخذه نشوة الفوز للقفز على الخلل الواضح في الدفاع والجهة اليسرى اضافة الى غفوة منطقة المناورة معظم لحظات المباراة وقد ناقش سموه الجهازين الفني والاداري واللاعبين في ذلك.
الغريب ان تصريحات مدربنا الوطني (العالمي) ناصر الجوهر والمدير الاداري العبدالهادي كانت الى جانب النتيجة دون الالتفات الى المستوى مع اقرار الجوهر بوجود خلل كبير!!!
وهنا ازعم ان اهم عوامل النجاح لاي منتخب له تجربته هي المهارة, اللياقة, التجانس, التكتيك الفني وقبل هذا وبعده التوفيق من الله سبحانه وتعالى مع عدم اغفال عامل الحظ وكما يقال (اعطني حظا وارمني في البحر) والجوهر بلاشك محظوظ محظوظ.. فقد اراحه اختيار ثلثي لاعبي المنتخب من نادي الهلال في عامل التجانس وهو عامل مهم ويتطلب جهدا من المدربين لتحقيقه.. بل ان الكابتن الجوهر بهذه المعادلة وظف الاعلام الهلالي وهو قوي ومؤثر لصالحه!!
**ربما يقول متحذلق (ولكنك اول من ساند (الجوهر) وطالب بثبيته واستمراره مدربا للمنتخب.. فهل هي لغة (ناديوية) ..
طالما اعلنت رفضك للوقوع في شراكها?!!)
**ولهؤلاء اقول انني ابحث عن مبرر للكابتن الجوهر لتصريحه الفضائي بأن من اختارهم افضل لاعبي المملكة!! وهو تصريح احسب انه اثار عليه حفيظة الكثير من النقاد الذين قال عنهم الجوهر انهم لا يفهمون وهي سقطة من الكابتن الوطني (العالمي) تمنيت ان لا يقع فيها.
**وما اود التأكيد عليه انني مع استمرار الجوهر حتى لو لا سمح الله طار علينا كأس الخليج.. فهو قدرة وطنية نعتز بها ولن نجني من المدربين الاجانب الا المزيد من التجارب والتنظير واستنزاف ملايين الدولارات مع احترامي لعالميتهم.
-نعم ينبغي ان نكون مع العالمي الجوهر انما دون ان يضيق صدره بالنقد لانه يشكل اضاءة كلنا نستفيد منها.. والمنتخب منتخب الوطن وانديتنا زاخرة بالنجوم الذين يبحثون عن فرصة كاملة تمنحهم شرف تمثيل الوطن اسوة بنجم الفرص الضائعة الجمعان او الاحتياطي في ناديه (الغامدي) والامثلة كثيرة.. نقول نعم للجدارة ايا كان مصدرها.
**ما اتمناه من العالمي الجوهر ان يسأل الصحفيين الاشقاء الكويتيين الذين جردوه من عالميته في المؤتمر الصحفي بلقاء الافتتاح هل لازالوا عند رأيهم?! ولماذا انقلبوا على العالمي (فوجتس) الذي يطالبون برأسه الآن?!!
*الوطني الجوهر نجح وسيواصل مشواره والعالمي فوجتس يحزم حقائبه راحلا مصحوبا بالفشل
*لظروف طباعية كتبت هذا الموضوع قبل لقاء منتخبنا بشقيقه العماني.. ومن فاز منهما نزف له التهنئة.
*السليطي سلب الاضواء حتى من منتخبه المتصدر بجدارة.. انها سطوة الاعلام صانع النجومية!!
أين المقحم??
**يبقى المبدعون حاضرين في ذاكرة المنصفين وان غابوا عن ادوارهم أو غيبوا..
والزميل عبدالله المقحم رقم صعب في معادلة البرامج الرياضية.. ويكفية انه اوجد ادارة متميزة للبرامج الرياضية نجحت في عهده بان تكون موضوعية ومحايدة وحاضرة بفعالية .. ولم تفلح محاولات صحفيي المدرجات في اغراقه بمستنقع الميول وطروحات اللون الواحد.. لذلك كان شجاعا وهو يغلق ابواب المشاركة في التحليل والنقد امام تلك الاقلام (الناديوية) رغم حملتهم الشرسة على ادارته ومنهجه.
**المقحم افتقدته البرامج الرياضية في القناة الاولى التي تعاني حضورا باهتا بعد ن غادر الادارة واجزم ان كل متابع منصف لاحظ هذا الأمر ويبقى ان يدرك المسئولون في التلفزيون هذا التراجع لاستعادة زمام النجاح والتميز.
مشكور ياشاكر
*تاه متابعو التعليق عبر شاشة التلفزيون السعودي بين (ياه - واه - وهيه دي!!) صراخ وزعيق وتوزيع غير عادل من لجنة المعلقين (الزاهده) بالنجاح وكأنما هي يائسة من منافسة معلقي الفضائيات!!
*تصوروا المعلق الذي تصدقت عليه اللجنة بمباراة واحدة هو من حصد كل النجاح ونال شرف لقاء سمو أمير الشباب والرياضة الذي هنأه على تميزه ونجاحه عقب لقاء منتخبنا بمنتخب الامارات الشقيق.. الا يكفي هذا للدلالة على واقع لجنة المعلقين!!
فاكس6756400
سلامة الزيد
_________________________ __________
____________________
مقالة أيمن جادة في الراية القطرية
عين علي الخليج
بيدنا.. لا بيد غيرنا
إذا كانت بعض الآمال قد انعقدت علي مفاجأة عمانية امام السعودية ليحمل العنابي الكأس قبل الأوان، فإن هذه الآمال قد تلاشت الآن بعد الفوز السعودي بهدفين في مرمي عمان.
وهكذا بات مصيرنا معلقا بيدنا، لا بيد غيرنا، وبأقدام لاعبينا لا أقدام غيرهم.
وبذلك وصلت الدورة الي مرحلة من النادر ان وصلت اليها من قبل غير مرات قليلة، أن تكون المباراة الأخيرة بمثابة مباراة نهائية لا بد فيها من الحسم، دون وجود إمكانية مباراة فاصلة أخري، لأن الفائز في المباراة الختامية بين العنابي والأخضر سوف يتوج بطلا، كما يملك المنتخب القطري فرصة إضافية إذ يكفيه التعادل لكي يحتفظ بالصدارة نهائيا.
لا شك أن الحديث قد بدأ مبكرا عن مباراة الأربعاء التي تجمع بين شقيقين أثبتا أنهما الأفضل والأقوي في هذه الدورة، رغم ما بينهما من تناقضات وفوارق.
فالعنابي سافر إلي الرياض وهو خارج قائمة الترشيحات تماما، بينما دخل الأخضر المنافسة وهو المرشح الأقوي لإحراز اللقب.
والعنابي لم يتحدث عنه أحد في وسائل الإعلام قبل بدء الدورة، إلا كفريق سيحتل المركز الأخير، أو ما هو قريب منه، بينما كان الأخضر ملء السمع والبصر في مختلف وسائل الإعلام من صحف ومجلات وفضائيات كمرشح للمركز الأول ولا شيء سواه!.
والعنابي أقصي من تصفيات كأس العالم بطريقة خيبت آمال جماهيره، وجاء إلي كأس الخليج بحثا عن تعويض معنوي، بينما تمكن الأخضر من تسجيل تأهله الثالث الي النهائيات العالمية ودخل كأس الخليج لتأكيد جدارته.
والعنابي شارك في الدورة بعيدا عن أية ضغوط من مسؤوليه وجمهوره وإعلامه، دون أن يكون مطالبا بشيء، بينما الأخضر أحاطت به الضغوط من كل حدب وصوب لأنه كان - وما زال - مطالبا بكل شيء.
والعنابي دخل الدورة بتشكيلة مجددة يفتقر الكثير من عناصرها للخبرة الدولية، وخبرة كأس الخليج علي وجه التحديد، وهي خبرة قائمة بذاتها، أما الأخضر فقد دخل الدورة بتشكيلة مستقرة، مليئة باللاعبين المميزين والمسلحين بخبرة كأس العالم وكأس القارات وكأس أمم آسيا ناهيكم عن كأس العرب وكأس الخليج.
والعنابي جاء بمدرب جديد، هو الفرنسي بيير لوشانتر، والذي نجح بعد أسابيع قليلة من وضع بصمته علي الفريق الذي بات يتمتع بهوية واضحة وشخصية مميزة، بينما دخل الأخضر المنافسة بقيادة مدربه الوطني ناصر الجوهر الذي أوصل الفريق إلي كأس العالم وما زال يتعرض للانتقادات عند كل مناسبة!.
العنابي سيلعب بعيدا عن الأرض والجمهور وإن كان يدرك أن كل القلوب في قطر تتابعه بالحب والدعاء، بينما الأخضر سيلعب علي أرضه ومحاطا بجمهوره الكبير.
العنابي فاز بكأس الخليج مرة واحدة، علي أرضه قبل عشر سنوات، ولم يحقق لقبا خارج ملعبه، أما الأخضر فحقق كل إنجازاته خارج قواعده سواء منها الفوز بكأس أمم آسيا، أو التأهل لكأس العالم، أو حتي فوزه الوحيد بكأس الخليج.
أما اللقاءات الحاسمة بين المنتخبين فكان معظمها لمصلحة الأخضر الذي فاز علي العنابي في الدوحة 92 في ختام كأس الخليج الحادية عشرة رغم أنها لم تكن نتيجة مؤثرة علي تتويج العنابي، وفي اللقاء الحاسم للتأهل إلي كأس العالم 98 فاز السعوديون بثلاثة أهداف لهدف واحد، بينما انتهي آخر لقاء بين الفريقين بتشكيلة العنابي السابقة بفوز قطري بهدفين لهدف قبل خمسة أشهر.. في الرياض.
وإذا كانت الدوحة.. وجه خير دائما علي الأخضر الذي لم يسبق له إحراز لقب علي أرضه، فلماذا لا تكون الرياض وجه خير علي العنابي، المطالب رغم كل تلك الفوارق.. بتحقيق نتيجة إيجابية.. بتجنب الخسارة مبدئيا.. من أجل الفوز الكبير.
أيمن جاده
_________________________ ____
________________
مصارحة "جوهرية"
عود ثقاب
عندما تنصت الى تصريحات وجه السعد امير الشباب والرياضة تزداد ثقة في مستقبل الرياضة السعودية وخاصة كرة القدم.
تابعنا سموه وهو يخالف كل التوقعات التقليدية عقب مباراتي منتخبنا مع البحريني والاماراتي الشقيقين.. عندما اكد ان على المنتخب ان يلعب المباراة كاملة بمستوى مشرف او على الاقل مطمئن لا مجرد خمس عشرة دقيقة.. ولم تأخذه نشوة الفوز للقفز على الخلل الواضح في الدفاع والجهة اليسرى اضافة الى غفوة منطقة المناورة معظم لحظات المباراة وقد ناقش سموه الجهازين الفني والاداري واللاعبين في ذلك.
الغريب ان تصريحات مدربنا الوطني (العالمي) ناصر الجوهر والمدير الاداري العبدالهادي كانت الى جانب النتيجة دون الالتفات الى المستوى مع اقرار الجوهر بوجود خلل كبير!!!
وهنا ازعم ان اهم عوامل النجاح لاي منتخب له تجربته هي المهارة, اللياقة, التجانس, التكتيك الفني وقبل هذا وبعده التوفيق من الله سبحانه وتعالى مع عدم اغفال عامل الحظ وكما يقال (اعطني حظا وارمني في البحر) والجوهر بلاشك محظوظ محظوظ.. فقد اراحه اختيار ثلثي لاعبي المنتخب من نادي الهلال في عامل التجانس وهو عامل مهم ويتطلب جهدا من المدربين لتحقيقه.. بل ان الكابتن الجوهر بهذه المعادلة وظف الاعلام الهلالي وهو قوي ومؤثر لصالحه!!
**ربما يقول متحذلق (ولكنك اول من ساند (الجوهر) وطالب بثبيته واستمراره مدربا للمنتخب.. فهل هي لغة (ناديوية) ..
طالما اعلنت رفضك للوقوع في شراكها?!!)
**ولهؤلاء اقول انني ابحث عن مبرر للكابتن الجوهر لتصريحه الفضائي بأن من اختارهم افضل لاعبي المملكة!! وهو تصريح احسب انه اثار عليه حفيظة الكثير من النقاد الذين قال عنهم الجوهر انهم لا يفهمون وهي سقطة من الكابتن الوطني (العالمي) تمنيت ان لا يقع فيها.
**وما اود التأكيد عليه انني مع استمرار الجوهر حتى لو لا سمح الله طار علينا كأس الخليج.. فهو قدرة وطنية نعتز بها ولن نجني من المدربين الاجانب الا المزيد من التجارب والتنظير واستنزاف ملايين الدولارات مع احترامي لعالميتهم.
-نعم ينبغي ان نكون مع العالمي الجوهر انما دون ان يضيق صدره بالنقد لانه يشكل اضاءة كلنا نستفيد منها.. والمنتخب منتخب الوطن وانديتنا زاخرة بالنجوم الذين يبحثون عن فرصة كاملة تمنحهم شرف تمثيل الوطن اسوة بنجم الفرص الضائعة الجمعان او الاحتياطي في ناديه (الغامدي) والامثلة كثيرة.. نقول نعم للجدارة ايا كان مصدرها.
**ما اتمناه من العالمي الجوهر ان يسأل الصحفيين الاشقاء الكويتيين الذين جردوه من عالميته في المؤتمر الصحفي بلقاء الافتتاح هل لازالوا عند رأيهم?! ولماذا انقلبوا على العالمي (فوجتس) الذي يطالبون برأسه الآن?!!
*الوطني الجوهر نجح وسيواصل مشواره والعالمي فوجتس يحزم حقائبه راحلا مصحوبا بالفشل
*لظروف طباعية كتبت هذا الموضوع قبل لقاء منتخبنا بشقيقه العماني.. ومن فاز منهما نزف له التهنئة.
*السليطي سلب الاضواء حتى من منتخبه المتصدر بجدارة.. انها سطوة الاعلام صانع النجومية!!
أين المقحم??
**يبقى المبدعون حاضرين في ذاكرة المنصفين وان غابوا عن ادوارهم أو غيبوا..
والزميل عبدالله المقحم رقم صعب في معادلة البرامج الرياضية.. ويكفية انه اوجد ادارة متميزة للبرامج الرياضية نجحت في عهده بان تكون موضوعية ومحايدة وحاضرة بفعالية .. ولم تفلح محاولات صحفيي المدرجات في اغراقه بمستنقع الميول وطروحات اللون الواحد.. لذلك كان شجاعا وهو يغلق ابواب المشاركة في التحليل والنقد امام تلك الاقلام (الناديوية) رغم حملتهم الشرسة على ادارته ومنهجه.
**المقحم افتقدته البرامج الرياضية في القناة الاولى التي تعاني حضورا باهتا بعد ن غادر الادارة واجزم ان كل متابع منصف لاحظ هذا الأمر ويبقى ان يدرك المسئولون في التلفزيون هذا التراجع لاستعادة زمام النجاح والتميز.
مشكور ياشاكر
*تاه متابعو التعليق عبر شاشة التلفزيون السعودي بين (ياه - واه - وهيه دي!!) صراخ وزعيق وتوزيع غير عادل من لجنة المعلقين (الزاهده) بالنجاح وكأنما هي يائسة من منافسة معلقي الفضائيات!!
*تصوروا المعلق الذي تصدقت عليه اللجنة بمباراة واحدة هو من حصد كل النجاح ونال شرف لقاء سمو أمير الشباب والرياضة الذي هنأه على تميزه ونجاحه عقب لقاء منتخبنا بمنتخب الامارات الشقيق.. الا يكفي هذا للدلالة على واقع لجنة المعلقين!!
فاكس6756400
سلامة الزيد
_________________________ __________
____________________
مقالة أيمن جادة في الراية القطرية
عين علي الخليج
بيدنا.. لا بيد غيرنا
إذا كانت بعض الآمال قد انعقدت علي مفاجأة عمانية امام السعودية ليحمل العنابي الكأس قبل الأوان، فإن هذه الآمال قد تلاشت الآن بعد الفوز السعودي بهدفين في مرمي عمان.
وهكذا بات مصيرنا معلقا بيدنا، لا بيد غيرنا، وبأقدام لاعبينا لا أقدام غيرهم.
وبذلك وصلت الدورة الي مرحلة من النادر ان وصلت اليها من قبل غير مرات قليلة، أن تكون المباراة الأخيرة بمثابة مباراة نهائية لا بد فيها من الحسم، دون وجود إمكانية مباراة فاصلة أخري، لأن الفائز في المباراة الختامية بين العنابي والأخضر سوف يتوج بطلا، كما يملك المنتخب القطري فرصة إضافية إذ يكفيه التعادل لكي يحتفظ بالصدارة نهائيا.
لا شك أن الحديث قد بدأ مبكرا عن مباراة الأربعاء التي تجمع بين شقيقين أثبتا أنهما الأفضل والأقوي في هذه الدورة، رغم ما بينهما من تناقضات وفوارق.
فالعنابي سافر إلي الرياض وهو خارج قائمة الترشيحات تماما، بينما دخل الأخضر المنافسة وهو المرشح الأقوي لإحراز اللقب.
والعنابي لم يتحدث عنه أحد في وسائل الإعلام قبل بدء الدورة، إلا كفريق سيحتل المركز الأخير، أو ما هو قريب منه، بينما كان الأخضر ملء السمع والبصر في مختلف وسائل الإعلام من صحف ومجلات وفضائيات كمرشح للمركز الأول ولا شيء سواه!.
والعنابي أقصي من تصفيات كأس العالم بطريقة خيبت آمال جماهيره، وجاء إلي كأس الخليج بحثا عن تعويض معنوي، بينما تمكن الأخضر من تسجيل تأهله الثالث الي النهائيات العالمية ودخل كأس الخليج لتأكيد جدارته.
والعنابي شارك في الدورة بعيدا عن أية ضغوط من مسؤوليه وجمهوره وإعلامه، دون أن يكون مطالبا بشيء، بينما الأخضر أحاطت به الضغوط من كل حدب وصوب لأنه كان - وما زال - مطالبا بكل شيء.
والعنابي دخل الدورة بتشكيلة مجددة يفتقر الكثير من عناصرها للخبرة الدولية، وخبرة كأس الخليج علي وجه التحديد، وهي خبرة قائمة بذاتها، أما الأخضر فقد دخل الدورة بتشكيلة مستقرة، مليئة باللاعبين المميزين والمسلحين بخبرة كأس العالم وكأس القارات وكأس أمم آسيا ناهيكم عن كأس العرب وكأس الخليج.
والعنابي جاء بمدرب جديد، هو الفرنسي بيير لوشانتر، والذي نجح بعد أسابيع قليلة من وضع بصمته علي الفريق الذي بات يتمتع بهوية واضحة وشخصية مميزة، بينما دخل الأخضر المنافسة بقيادة مدربه الوطني ناصر الجوهر الذي أوصل الفريق إلي كأس العالم وما زال يتعرض للانتقادات عند كل مناسبة!.
العنابي سيلعب بعيدا عن الأرض والجمهور وإن كان يدرك أن كل القلوب في قطر تتابعه بالحب والدعاء، بينما الأخضر سيلعب علي أرضه ومحاطا بجمهوره الكبير.
العنابي فاز بكأس الخليج مرة واحدة، علي أرضه قبل عشر سنوات، ولم يحقق لقبا خارج ملعبه، أما الأخضر فحقق كل إنجازاته خارج قواعده سواء منها الفوز بكأس أمم آسيا، أو التأهل لكأس العالم، أو حتي فوزه الوحيد بكأس الخليج.
أما اللقاءات الحاسمة بين المنتخبين فكان معظمها لمصلحة الأخضر الذي فاز علي العنابي في الدوحة 92 في ختام كأس الخليج الحادية عشرة رغم أنها لم تكن نتيجة مؤثرة علي تتويج العنابي، وفي اللقاء الحاسم للتأهل إلي كأس العالم 98 فاز السعوديون بثلاثة أهداف لهدف واحد، بينما انتهي آخر لقاء بين الفريقين بتشكيلة العنابي السابقة بفوز قطري بهدفين لهدف قبل خمسة أشهر.. في الرياض.
وإذا كانت الدوحة.. وجه خير دائما علي الأخضر الذي لم يسبق له إحراز لقب علي أرضه، فلماذا لا تكون الرياض وجه خير علي العنابي، المطالب رغم كل تلك الفوارق.. بتحقيق نتيجة إيجابية.. بتجنب الخسارة مبدئيا.. من أجل الفوز الكبير.
أيمن جاده
_________________________ ____
________________