المارد النصراوي
03-20-2009, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله تعالى:
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم
بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن
القلوب)
اي تطيب وتركن إلى جانب الله
وتسكن عند ذكره وترضى به مولى
ونصيرا, ولهذا قال (ألا بذكر الله
تطمئن القلوب) اي هو حقيقي
بذلك.
فالمصود بالذكر هو ذكر الله بالقلب
واللسان: أي استحضار الله عند أي
عمل مع ذكره باللسان,
والذكر منوع العبارات كالحمد الله
والله أكبر و سبحان الله
ولا إله إلا الله, ولكل عبارة معنى,
فالحمد الله تخفف الا لام وتعزز
الأفراح و الله أكبر للعزة والنصرة
والفرح الشديد وسبحان الله للتبصر
الشديد والتفكير ولا إله إلا الله
لإ عادة التوازن النفسي ومقاومة
الفكر السلبي.
وللذكر أثر طيب على النفس
فهو أنس الروح, وبه تطيب النفس,
ويغير النفسيات ويشغل العقل
ويوجهه, فلا مجال لوساوس النفس
السلبية, وحديث النفس السلبي,
كما أنه يجلب الحظ والر**,
ويطمئن النفس ويحافظ على
التوازن الروحي,
ويدفع الشر, ويزيل الهم, ويطرد
القلق كما أنه ينير الوجه ويقوي
القلب والبدن ويجلب السرور
ويكسب المهابة والحلاوة, كما أنه
يساعد على الانجاز لأنه يبعد
الوساوس السلبية عن الذهن
ويساعد على التركيز على الانجاز
وتحقيق الأهداف بالإضافة أنه
يهدئ النفس ويساعدها على التركيز
وهناك تساؤل يقول: كيف نعمل
بذكز?
والجواب عليه كالتالي:
أعمل بالذكر عند أول فكرة سلبية.
ونوع بالا ذكار, وأجعل للذكر
حلاوة:
انتهز الفرص الجميلة والهادئة
لتعزيز مواقف الذكر بصوت محبوب
ونفس مريح.
وأخيرا" اللهم اجعلنا من الذاكرين
الله كثيرا والذاكرات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله تعالى:
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم
بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن
القلوب)
اي تطيب وتركن إلى جانب الله
وتسكن عند ذكره وترضى به مولى
ونصيرا, ولهذا قال (ألا بذكر الله
تطمئن القلوب) اي هو حقيقي
بذلك.
فالمصود بالذكر هو ذكر الله بالقلب
واللسان: أي استحضار الله عند أي
عمل مع ذكره باللسان,
والذكر منوع العبارات كالحمد الله
والله أكبر و سبحان الله
ولا إله إلا الله, ولكل عبارة معنى,
فالحمد الله تخفف الا لام وتعزز
الأفراح و الله أكبر للعزة والنصرة
والفرح الشديد وسبحان الله للتبصر
الشديد والتفكير ولا إله إلا الله
لإ عادة التوازن النفسي ومقاومة
الفكر السلبي.
وللذكر أثر طيب على النفس
فهو أنس الروح, وبه تطيب النفس,
ويغير النفسيات ويشغل العقل
ويوجهه, فلا مجال لوساوس النفس
السلبية, وحديث النفس السلبي,
كما أنه يجلب الحظ والر**,
ويطمئن النفس ويحافظ على
التوازن الروحي,
ويدفع الشر, ويزيل الهم, ويطرد
القلق كما أنه ينير الوجه ويقوي
القلب والبدن ويجلب السرور
ويكسب المهابة والحلاوة, كما أنه
يساعد على الانجاز لأنه يبعد
الوساوس السلبية عن الذهن
ويساعد على التركيز على الانجاز
وتحقيق الأهداف بالإضافة أنه
يهدئ النفس ويساعدها على التركيز
وهناك تساؤل يقول: كيف نعمل
بذكز?
والجواب عليه كالتالي:
أعمل بالذكر عند أول فكرة سلبية.
ونوع بالا ذكار, وأجعل للذكر
حلاوة:
انتهز الفرص الجميلة والهادئة
لتعزيز مواقف الذكر بصوت محبوب
ونفس مريح.
وأخيرا" اللهم اجعلنا من الذاكرين
الله كثيرا والذاكرات.