المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماحكم هذه العبارة دينيا أن يقال لغير مسلم ( ستبقى في قلوبنا ) !!


محارب الكديش
03-02-2009, 03:18 AM
نعم هذا مادونه ابناء الهلال في منتداهم الرسمي ,,,, وهو عنوان يأتيك في مقدمة المنتدى وكل صفحة في المنتدى يقولون عن ( كوزمين ) ستبقى في قلوبنا !! مع وضع صورة كبيرة له وفيها هذه العبارة !!

ولأنني غير ملم بالفتوى لكن أذكر انه فيه كلام حول هذا ,,,,!!

ولو أنهم قالوا ( ستبقى في ذاكرتنا ) يمكن أفضل ,,,,

لكن أسأل الله أن لايبقى في قلوبنا إلا حب الله ورسوله والدار الآخرة والقرآن ,,,

موتي 11 سعد
03-02-2009, 03:24 AM
يارجال والله الهوايل اعظم تصدق بالله كاتبين
من كان يريد كوزمين فان كوزمين قد رحل ,,,ومن كان يريد الهلال فان الهلال لايموت
استغفر الله الى هذا الحد وصل بهم الفسوق هذا من غير الآيات القرآنية اللي يستشهدون فيها في غير محلها
اللهم لا تؤلآخذنا بما فعل السفهاء منا

تحياتي لك

دايم الغربة2
03-02-2009, 03:27 AM
اخي الكريم
ليش ما تفكونا من كوزمين وخرابيطه هو والهلالين معه


ودمتم.............

mr.anas
03-02-2009, 03:53 AM
والنصراويين اللي يحطون صورة التون وايدير ؟؟!!
ويقولون نحبهم الخ..؟؟

((أبو فيصل))
03-02-2009, 04:02 AM
قال تبارك وتعالى (( يحشر المرأ مع من أحب ))
اللهم احشرنا في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ...

v2
03-02-2009, 05:11 AM
يا أخي وش فيها ؟
بالعكس كلمة عاديه جدا ً
يعني اللي ماهو مسلم لازم تكرهه ؟؟

يعني الحين حنا نكره ألتون وأيدير ؟؟
وكنا نصفق لكندي ومدري مين وحنا نكرهم ؟؟
المحبه نوعان محبه دينية ومحبة دنيا ..
الأولى لاتجوز أبدا ً للكافر ..
أما الثانيه
هذا تفصيلها في ماوجدته بموقع الإسلام اليوم المشرف عليه الدكتور سلمان العوده حفظه الله ..

الحال الرابع: محبة الكافر غير المحارب لأجل الدنيا.
أي محبته لأجل: خلُق، أو قرابة، أو جمال.. ونحو هذا. وظاهر النصوص تدل على جواز هذا النوع:
1- مودة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب، دل عليه: حرصه وإلحاحه عليه بالإسلام. كما دل عليه: شفاعته له في تخفيف العذاب عنه. فلولا المحبة والمودة لقرابته، ونصرته، لما كان هذا منه، فإنه لم يفعل ذلك مع غيره. وقد أنزل فيه قوله تعالى: "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين"، فذكر محبته له، ولم ينكر عليه؛ لأنها محبة للقرابة، مع تمني الهداية.
2- أن إبراهيم عليه السلام لم يتبرأ من أبيه، إلا بعد أن تبينت عداوته؛ أي ثبوت حربه للدين، فدل على أنه كان قبل ذلك يوده؛ إذ ضد التبرئ المودة.
3- "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون". فقد أذن تعالى ببر وقسط الكافرين غير المحاربين، وفي البر والقسط قدر من المودة.
4- قال تعالى: "وجعل بينكم مودة ورحمة"، أي بين الزوجين، وهذا عام في كل الأزواج: مسلمة، أم كتابية. فإذا أجاز الشارع نكاح الكتابية وهي كافرة، فذلك يفيد جواز مودتها؛ إذ الزواج متضمن للمودة. فما كان للشارع أن يأذن بالزواج منها، ثم يمنع من مودتها ؟.
5- أمره تعالى ببر الأبوين، ولو كانا مشركين، وصحبتهما بالمعروف، والإحسان إليهما، والبر، والمعروف، والإحسان، يتضمن شيئا من المودة لا شك، ليس كل المودة.
فهذه محاب دنيوية، ليست بدينية، ولها مصلحة راجحة، تبين إنصاف المسلم، ومكافأته بالمعروف حتى لمن خالف دينه، وفيه كذلك فائدة في الدعوة إلى الإسلام، فقد يسلم الأبوان، والزوجة لأجل هذه المودة، بعكس ما لو حل مكانها البغضاء والعداوة الكاملة من كل وجه، فكيف لهؤلاء أن يقبلوا بالإسلام؟، وهل يقبل إلا بالسماحة والإحسان ؟!.
كذلك هي نفسها لا تضر أصل الإيمان؛ لأنها أقرب ما تكون إلى الرحمة، والشفقة، والرأفة. وقد سميت: برا، وقسطا، ومعروفا، وإحسانا. وهذه أمور مطلوبة في المسلم تجاه الكافرين غير المحاربين خصوصا.
لكن يجب أن يلاحظ: أن هذه المحبة يجب أن تبقى في حدودها الدنيوية، فلا يبالغ بها، وهكذا كثير من المباحات لها حدود، من لم يضبطها تعرض للوقوع في المحرم. وفشل بعض الناس عن الضبط لايحول الشيء المراد ضبطه محرما.

أتركونا من الأمور الدينيه يا أخوان والله ماهي سهله أبدا ً ..

** الذابح **
03-02-2009, 06:35 AM
لا تشره عليهم

الخيال2009
03-02-2009, 07:20 AM
اللهم اصلح قلوبنا و اعمالنا واجعلها خالصة لوجهك الكريم


الله يهديهم

B-52
03-02-2009, 07:33 AM
اللهم لا تواخذنا بما يفعله السفهاء منا

حزن النصراوي
03-02-2009, 09:45 AM
اللهم اصلح قلوبنا و اعمالنا واجعلها خالصة لوجهك الكريم


الله يهدي الجميع